الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد الولادة القيصرية والنفاس هل يكون للجماع تأثيرات ومخاطر؟
رقم الإستشارة: 2292771

54602 0 228

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

أنجبت عن طريق الولادة القيصرية منذ شهر، وبعد أن توقف دم النفاس بعد ثلاثة أسابيع، مارست الجماع، سؤالي هو، هل ممارسة الجماع في هذا الوقت تعتبر آمنه؟ وما هي خطورة الجماع في هذا الوقت؟ علما أنني لم أشعر بأي ألم في وقت الجماع، ولكنني أخاف من تأثيرات الجماع مستقبلا -لا سمح الله-.

وفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

العملية القيصرية مثلها مثل العمليات الجراحية الأخرى، يلتئم فيها الجرح في خلال (10) أيام، وبعد شهر من العملية يكون الوضع عاد إلى ما قبل الحمل، ولا بأس من ممارسة الحياة الطبيعية بعد توقف دم النفاس واستقرار الحالة، ولكن من المهم استعمال وسيلة مناسبة لمنع الحمل، بالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية، لأن الحمل المباشر بعد القيصرية غير مستحب، ويجب أن تمر فترة من القيصرية إلى الأخرى لا تقل عن ثلاث سنوات لإعطاء الفرصة لعضلات الرحم بالعودة إلى سابق عهدها، ولا قلق ولا خطورة من الجماع في ذلك التوقيت.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: