الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يتمدد غشاء البكارة أثناء الدورة الشهرية؟
رقم الإستشارة: 2293583

93409 0 668

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 17 سنة، ومقبلة على الزواج، وأصبح موضوع غشاء البكارة شغلي الشاغل، فهل يتمدد غشاء البكارة أثناء الدورة الشهرية، ويصبح أقرب للخارج من 2 سم؟ كما أنني تعرضت لحكة شديدة، قمت على إثرها بتعقيم المهبل بالمسح من الخارج، ولاحظت بعض بقع الدم على المنديل، فاستخدمت مرهما للتخفيف، وكانت هذه الفترة موعد الدورة الشهرية، وأنا خائفة منذ رأيت الدم.

ظللت أراقب الغشاء، فرأيته مفتوحا للخارج، فتصورت أنه بسبب قرب موعد الدورة، فهل هذا صحيح؟ علما أن الغشاء يتمدد، فأنا أراه أحيانا مغلقا يكاد يكون بلا فتحة، وأحياناً مفتوحاً يكاد يكون غير موجود، خاصة عند أخذ النفس، مما يسبب لي حالة من الذعر، وكما كتبت عن طريق الخطأ في استشارتي بأنه حلقي، ولكنه هلالي كما لاحظت، ومطاطي، أو أنه قد تأذى، علما أنني لم أدخل شيئا في المهبل، وهل ممارسة العادة السرية خارجياً، والإحساس بالرعشة، يؤدي إلى فقدان الغشاء أو توسعه؟

عذراً على الإطالة، وعدم الدقة في الشرح، وأرجو الرد سريعا، وجزاكم الله خير جزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من المؤسف حقا -يا ابنتي- معرفة ممارستك لهذه العادة الضارة والمحرمة, وأدعوك للابتعاد عنها -إن كنت ما تزالين تمارسينها-, فجسمك ليس بحاجة لها, وها قد رزقك الله بحلاله ليغينك عن حرامه, فاحمديه عز وجل على ذلك, وسارعي إلى التوبة، فالحياة قصيرة جدا، وهي أثمن من أن نقضيها في اللهو وفي المعاصي، ولتعلمي -يا ابنتي- بأن جسمك هو أمانة عندك، ولم يخلق للعبث، بل لمهمة عظيمة في هذه الحياة، هي الحمل والإنجاب, فحافظي على هذه الأمانة، لأنك ستسألين عنها يوم القيامة.

وأحب أن أوضح لك بأن غشاء البكارة لا يتمدد خلال فترة نزول الدورة الشهرية، ولا يصبح أقرب إلى الخارج, فالغشاء يحافظ على مكانه وعلى وضعه طوال أيام الشهر، لكن من الطبيعي أن يتغير شكل فتحته عند تغير الوضعية, أو عند تغير الشد أو الضغط داخل البطن، وهذا من ناحية الشكل فقط، لكن الفتحة أو الغشاء لا يصبح أقرب.

أما الحكة والمسح بالمناديل على الفرج، أو ممارسة العادة السرية بشكل خارجي فقط، وما يرافقها من شعور بالمتعة أو الرعشة, فإنها كلها أشياء لا تؤثر على غشاء البكارة, لأن الغشاء ليس على مستوى الفرج, بل هو للأعلى بحوالي 2 سم، وهو ليس بغشاء رقيق، بل طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة.

أما البقع الدموية التي لاحظت نزولها, فسببها على الأرجح هو حدوث خدوش في جلد الفرج, لكنها ليست صادرة عن غشاء البكارة بكل تأكيد.

وأؤكد لك -يا ابنتي- بأنك وطالما أن كل ممارستك كانت خارجية فقط، ولم تقومي بإدخال شيء إلى جوف المهبل، فإن شكل غشاء البكارة أو شكل الفتحة فيه هو أمر غير هام على الإطلاق, فسواء كان الغشاء هلاليا أو حلقيا، فإنه سيكون سليما طالما لم يتم إدخال شيء إلى المهبل -إن شا ءالله تعالى-.

أسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ألمانيا نجلاء

    شكرا على المعلومات

  • مجهول مريم

    شكرا جزلن

  • مجهول ترتيل محمد بابكر

    أن شاء الله تسلم لي كلام جميل

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً