الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الشد العنيف للأشفار الصبغية يؤذي غشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2295312

7810 0 211

السؤال

هل الشد العنيف للأشفار الصبغية يؤذي غشاء البكارة؟ حيث إنني أفحص نفسي دائمًا، وأرى فتحة البول وتحتها كتلة لحمية صغيرة معلقة، ثم تحتها فراغ تم تحت الفراغ غشاء لحمي ملتصق بجدار المهبل من أسفل، وعلى شكل هلال مقعر، فهل هذا غشاء البكارة؟ وإن كان كذلك هل هو سليم أم لا؟ أرجو الإجابة؟ لأن هاجس العذرية أصبح يقتلني ليل نهار.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ asma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

غشاء البكارة من الأغشية المطاطية متعدد الأشكال منه الحلقي، ومنه المنجلي، أو الهلالي، ومنه المشرشر، ومنه متعدد الفتحات، والغشاء موجود على بعد 2 سم داخل الفرج، ولا يفض إلا بالزواج أو إدخال الأصبع، أو جسم صلب لأبعد من 2 سم فلا قلق على البكارة -إن شاء الله-.

وكثرة الفحص للمكان هو مدخل من مداخل الشيطان ليوقع في نفسك القلق، ويدفعك للعبث في أعضاءك، وممارسة العادة السرية، ثم إلى القلق والخوف على الغشاء، وكما قلنا لا يمكن للغشاء أن ينفض بشد الأشفار، أو محاولة رؤية الغشاء، وهي من الأمور الصعبة إلا بالمرايا والإضاءة القوية، ولا يحتاج الأمر إلى كل ذلك، فقط تجنبي هذا الأمر ( حيث إنني أفحص نفسي دائمًا )؛ لأن الفحص قد يؤدي أيضًا إلى التهاب المسالك البولية والتهاب الفرج.

حفظك الله من كل مكروه سوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً