الأذكار والسنن التي تفعل قبل النوم - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأذكار والسنن التي تفعل قبل النوم؟
رقم الإستشارة: 2295404

1897 0 198

السؤال

أريد أن أقرأ المعوذات على نفسي قبل النوم، وكل ما يمكن أن يحميني من العين والحسد، ما هي المعوذات؟ ما الذي أقوله؟ وهل هناك أفعال معينة يجب أن أقوم بها؟ وهل هناك أشياء أخرى أستطيع أن أقرأها على نفسي؟ وما هي الأدعية التي من المفضل أن أقرأها قبل النوم؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عاطف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يقال: المعوذات، والمعوذتان، ويقصد بهما سورة الفلق وسورة الناس، والمعوذتان من أعظم سور القرآن، فقد ﺭﻭﻯ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-: (ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﺃﻧﺰﻟﺖ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﺮ ﻣﺜﻠﻬﻦ ﻗﻂ {ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺮﺏ اﻟﻔﻠﻖ} {ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ}) ﻭﻓﻲ ﻟﻔﻆ ﺁخر: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: (ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺫ ﺑﻪ اﻟﻤﺘﻌﻮﺫﻭﻥ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: {ﻗﻞ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺮﺏ اﻟﻔﻠﻖ} ﻭ{ﻗﻞ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺮﺏ اﻟﻨﺎﺱ})وﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻳﺘﻌﻮﺫ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻥ ﻭﻋﻴﻦ اﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺣﺘﻰ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﻤﻌﻮﺫﺗﺎﻥ، ﻓﻠﻤﺎ ﻧﺰﻟﺘﺎ ﺃﺧﺬ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﺳﻮاﻫﻤﺎ.

وﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ -ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ- ﻗﺎﻟﺖ: (ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﺇﺫا ﺃﻭﻯ ﺇﻟﻰ ﻓﺮاﺷﻪ، ﻧﻔﺚ ﻓﻲ ﻛﻔﻴﻪ ﺑـ {ﻘﻞ ﻫﻮ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪ} ﻭباﻟﻤﻌﻮﺫﺗﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﺛﻢ ﻳﻤﺴﺢ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﻣﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻳﺪاﻩ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ) ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﻓﻠﻤﺎ اﺷﺘﻜﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻪ».

وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعل أفعالا ويقول أذكارا كلها نافعة وعاصمة، منها:
عند البخاري ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ -ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ- ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- (ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺃﺧﺬ ﻣﻀﺠﻌﻪ ﻧﻔﺚ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭﻗﺮﺃ ﺑﺎﻟﻤﻌﻮﺫاﺕ، ﻭﻣﺴﺢ ﺑﻬﻤﺎ ﺟﺴﺪﻩ).

وروى مسلم عن اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻗﺎﻝ: (إﺫا ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻀﺠﻌﻚ، ﻓﺘﻮﺿﺄ ﻭﺿﻮءﻙ ﻟﻠﺼﻼﺓ، ﺛﻢ اﺿﻄﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﻚ اﻷﻳﻤﻦ، ﺛﻢ ﻗﻞ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﻓﻮﺿﺖ ﺃﻣﺮﻱ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﺃﻟﺠﺄﺕ ﻇﻬﺮﻱ ﺇﻟﻴﻚ ﺭﻏﺒﺔ ﻭﺭﻫﺒﺔ ﺇﻟﻴﻚ، ﻻ ﻣﻠﺠﺄ ﻭﻻ ﻣﻨﺠﺎ ﻣﻨﻚ ﺇﻻ ﺇﻟﻴﻚ، ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻜﺘﺎﺑﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﻧﺰﻟﺖ، ﻭﺑﻨﺒﻴﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺖ، ﻭاﺟﻌﻠﻬﻦ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﻛﻼﻣﻚ، ﻓﺈﻥ ﻣﺖ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﺘﻚ؛ ﻣﺖ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻄﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﺩﺩﺗﻬﻦ ﻷﺳﺘﺬﻛﺮﻫﻦ ﻓﻘﻠﺖ: ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺮﺳﻮﻟﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺖ، ﻗﺎﻝ: (ﻗﻞ: ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻨﺒﻴﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺖ) زاد في رواية: (ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﺻﺎﺏ ﺧﻴﺮا).

وﻋﻦ اﻟﺒﺮاء ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺃﺧﺬ ﻣﻀﺠﻌﻪ ﻗﺎﻝ: (اللهم باﺳﻤﻚ ﺃﺣﻴﺎ، ﻭﺑﺎﺳﻤﻚ ﺃﻣﻮﺕ) ﻭﺇﺫا اﺳﺘﻴﻘﻆ ﻗﺎﻝ: (اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻣﺎﺗﻨﺎ، ﻭﺇﻟﻴﻪ اﻟﻨﺸﻮﺭ)

وﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺭﺟﻼ ﺇﺫا ﺃﺧﺬ ﻣﻀﺠﻌﻪ ﻗﺎﻝ: (اللهم ﺧﻠﻘﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻮﻓﺎﻫﺎ، ﻟﻚ ﻣﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺤﻴﺎﻫﺎ، ﺇﻥ ﺃﺣﻴﻴﺘﻬﺎ ﻓﺎﺣﻔﻈﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺘﻬﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻬﺎ، اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ) ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺟﻞ: ﺃﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻋﻤﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-.

ﻋﻦ ﺳﻬﻴﻞ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﺄﻣﺮﻧﺎ ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﻀﻄﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﻪ اﻷﻳﻤﻦ، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «اللهم ﺭﺏ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭﺭﺏ اﻷﺭﺽ ﻭﺭﺏ اﻟﻌﺮﺵ اﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺭﺏ ﻛﻞ ﺷﻲء، ﻓﺎﻟﻖ اﻟﺤﺐ ﻭاﻟﻨﻮﻯ، ﻭﻣﻨﺰﻝ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻭاﻹﻧﺠﻴﻞ ﻭاﻟﻔﺮﻗﺎﻥ، ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺃﻧﺖ ﺁﺧﺬ ﺑﻨﺎﺻﻴﺘﻪ، اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺖ اﻷﻭﻝ ﻓﻠﻴﺲ ﻗﺒﻠﻚ ﺷﻲء، ﻭﺃﻧﺖ اﻵﺧﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻌﺪﻙ ﺷﻲء، ﻭﺃﻧﺖ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻮﻗﻚ ﺷﻲء، ﻭﺃﻧﺖ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﺩﻭﻧﻚ ﺷﻲء، اﻗﺾ ﻋﻨﺎ اﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺃﻏﻨﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻔﻘﺮ» ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-.

وﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻗﺎﻝ: (ﺇﺫا ﺃﻭﻯ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﻓﺮاﺷﻪ، ﻓﻠﻴﺄﺧﺬ ﺩاﺧﻠﺔ ﺇﺯاﺭﻩ، ﻓﻠﻴﻨﻔﺾ ﺑﻬﺎ ﻓﺮاﺷﻪ، ﻭﻟﻴﺴﻢ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﺮاﺷﻪ، ﻓﺈﺫا ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻀﻄﺠﻊ، ﻓﻠﻴﻀﻄﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﻪ اﻷﻳﻤﻦ، ﻭﻟﻴﻘﻞ: ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﺭﺑﻲ ﺑﻚ ﻭﺿﻌﺖ ﺟﻨﺒﻲ، ﻭﺑﻚ ﺃﺭﻓﻌﻪ، ﺇﻥ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﺃﺭﺳﻠﺘﻬﺎ ﻓﺎﺣﻔﻈﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻔﻆ ﺑﻪ ﻋﺒﺎﺩﻙ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ)

وعن ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﻓﺎﻃﻤﺔ اﺷﺘﻜﺖ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻰ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ، ﻭﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﺳﺒﻲ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ، ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪﻩ ﻭﻟﻘﻴﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎء اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺑﻤﺠﻲء ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺠﺎء اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﻣﻀﺎﺟﻌﻨﺎ، ﻓﺬﻫﺒﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-: (ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﻜﻤﺎ) ﻓﻘﻌﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩ ﻗﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: (ﺃﻻ ﺃﻋﻠﻤﻜﻤﺎ ﺧﻴﺮا ﻣﻤﺎ ﺳﺄﻟﺘﻤﺎ، ﺇﺫا ﺃﺧﺬﺗﻤﺎ ﻣﻀﺎﺟﻌﻜﻤﺎ، ﺃﻥ ﺗﻜﺒﺮا اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻌﺎ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻭﺗﺴﺒﺤﺎﻩ ﺛﻼﺛﺎ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻭﺗﺤﻤﺪاﻩ ﺛﻼﺛﺎ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ، ﻓﻬﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻤﺎ ﻣﻦ ﺧﺎﺩﻡ).

وإليك بعض التعويذات التي ذكرها ابن القيم في زاد المعاد قال:
"ﻓﻤﻦ اﻟﺘﻌﻮﺫاﺕ ﻭاﻟﺮﻗﻰ: اﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺮاءﺓ اﻟﻤﻌﻮﺫﺗﻴﻦ، ﻭﻓﺎﺗﺤﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﺁﻳﺔ اﻟﻜﺮﺳﻲ، ﻭﻣﻨﻬﺎ اﻟﺘﻌﻮﺫاﺕ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻧﺤﻮ: (ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﺎﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ).
ﻭﻧﺤﻮ: (ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻭﻫﺎﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﻻﻣﺔ).
ﻭﻧﺤﻮ: (ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﺎﻣﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯﻫﻦ ﺑﺮ ﻭﻻ ﻓﺎﺟﺮ، ﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﻭﺫﺭﺃ ﻭﺑﺮﺃ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﺝ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﺫﺭﺃ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻓﺘﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻭاﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻃﻮاﺭﻕ اﻟﻠﻴﻞ ﺇﻻ ﻃﺎﺭﻗﺎ ﻳﻄﺮﻕ ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺭﺣﻤﻦ).

ﻭﻣﻨﻬﺎ: (ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﻋﻘﺎﺑﻪ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻋﺒﺎﺩﻩ، ﻭﻣﻦ ﻫﻤﺰاﺕ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ).

ﻭﻣﻨﻬﺎ: (اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻮﺟﻬﻚ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻚ اﻟﺘﺎﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺁﺧﺬ ﺑﻨﺎﺻﻴﺘﻪ، اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺖ ﺗﻜﺸﻒ اﻟﻤﺄﺛﻢ ﻭاﻟﻤﻐﺮﻡ، اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻬﺰﻡ ﺟﻨﺪﻙ، ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻒ ﻭﻋﺪﻙ، ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﻭﺑﺤﻤﺪﻙ).

ﻭﻣﻨﻬﺎ: (ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻮﺟﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺷﻲء ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻨﻪ، ﻭﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ اﻟﺘﺎﻣﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯﻫﻦ ﺑﺮ ﻭﻻ ﻓﺎﺟﺮ، ﻭﺃﺳﻤﺎء اﻟﻠﻪ اﻟﺤﺴﻨﻰ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ، ﻣﻦ ﺷﺮ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ، ﻭﺫﺭﺃ، ﻭﺑﺮﺃ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺷﺮ ﻻ ﺃﻃﻴﻖ ﺷﺮﻩ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺷﺮ ﺃﻧﺖ ﺁﺧﺬ ﺑﻨﺎﺻﻴﺘﻪ، ﺇﻥ ﺭﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺮاﻁ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ).

ﻭﻣﻨﻬﺎ: (اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺖ ﺭﺑﻲ، ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ، ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻮﻛﻠﺖ، ﻭﺃﻧﺖ ﺭﺏ اﻟﻌﺮﺵ اﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﺄ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ، ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻗﺪﻳﺮ، ﻭﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻁ ﺑﻜﻞ ﺷﻲء ﻋﻠﻤﺎ، ﻭﺃﺣﺼﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء.

وقاك الله كل مكروه، وحفظك بما يحفظ به عباده الصالحين.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: