الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمبولات الكولاجين ومدى فائدتها لنضارة البشرة!

السؤال

السلام عليكم.

الحمد لله أنني لا أعاني من مشاكل حبوب الشباب في وجهي، ولكني أفتقر إلى نضارة البشرة بسبب أن بشرتي من النوع الجاف، وقد استخدمت فيتامين (C) وفيتامين (E) ولكن بشرتي تتحسس منهم، وتظهر لي حبوب صغيرة جداً، أما الآن أستخدم أمبولات الكولاجين التي توضع على الوجه والرقبة لمدة (24) يوما، وأنا في اليوم السابع ظهرت في خدي حبوب صغيرة ليست كثيرة؛ اثنتين فقط.

السؤال الأول: هل أمبولات الكولاجين تعتبر مفيدة للبشرة أم لا؟
السؤال الثاني: هل أستمر عليها أم ستظهر حبوب ومشاكل في بشرتي فيجب الامتناع عنها؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

توجد في الأسواق بعض المستحضرات المعروفه بكريمات أو أمبولات الكولاجين، وتوجد أنواع منتجة بواسطة شركات عناية بالبشرة مهتمة بجودة منتجاتها، وقد تحدث تلك الكريمات ترطيبا للبشرة أو نضارة، ولذلك فإنها تحسن الخطوط الرقيقة الناتجة عن جفاف الجلد كما تفعل المرطبات الأخرى الجيدة، ولا يمتص الكولاجين من سطح الجلد.

في سنك المبكر لا أنصح باستعمال تلك الأمبولات، وبالأخص إذا كانت ليس مصنعة بواسطة شركات متخصصة في العناية بالجلد ومهتمة بجودة وأمان منتجاتها ومصرح لها بالتعامل، ومن الممكن أن تكون هي السبب في حدوث الحبوب المذكورة، وفي العادة يمكن استخدام الكريمات المتعارف عليها؛ للتحسين من طبيعة الجلد، ومقاومة آثار تقدم العمر من تغيرات الصبغية، وظهور تجاعيد بسيطة، مثل: تلك المشتقة من فيتامين (أ) أو أحماض الفواكه وغيرها في الثلاثينيات من العمر بعد تقييم الطبيب وتحت إشرافه.

وللاهتمام بنضارة البشرة والعناية بها في سنك، إليك النصائح التالي ذكرها:

• الاهتمام بالصحة العامة الجيدة، والتأكد من عدم وجود أمراض أو مشكلات تؤثر عليها، مثل: الأمراض المزمنة، الحميات الغذائية غير الصحية، ونقص تناول البروتين في الوجبات، ونقص الحديد، أو نقص عدد كرات الدم الحمراء والأنيميا، وتناول بعض الأدوية، والتوتر والقلق وغيرها، وتدارك وعلاج أي من تلك المشكلات إن وجدت -لا قدر الله-.

• الاهتمام بالتغذية الصحية، فلا بد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية، والفيتامينات، والمعادن، وبالأخص التي تحتوي على فيتامين (A) مثل: الجزر، والسبانخ، والمشمش، وفيتامين (C) مثل: البرتقال، والفراولة، والطماطم، وشرب كمية كافية من الماء يوميا.

• الاهتمام بممارسة الرياضة؛ لتنشيط الدورة الدموية للجلد.

• تجنب التوتر والقلق، وأخذ قسط كاف من النوم يوميا من الأمور المهمة لصحة ونضارة الجلد.

• تجنب التعرض للعوامل البيئية الضارة مثل التدخين.

• غسل الوجه مرة صباحا ومرة مساء يوميا باستخدام منظف جلدي لطيف مناسب لنوع بشرتك؛ لتنظيف الوجه من الأوساخ والدهون.

• تجنب التعرض للشمس فترات طويلة، واستعمال كريم الحماية من الشمس صباحا يوميا.

• ترطيب الجلد باستمرار، وبالأخص بعد غسل الوجه والاستحمام.

وفقكم الله، وحفظكم من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً