الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أرغب في الحمل لكنني أعاني من تكيس المبايض، وارتفاع هرمون الحليب
رقم الإستشارة: 2295888

11243 0 190

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سيدة متزوجة ولدي ولد، استخدمت بعد الولادة حبوب منع الحمل لمدة 7 أشهر، ثم تركتها رغبة في الحمل، ثم ذهبت بعد سبعة أشهر للطبيبة، فوجدت عندي تكيساً بسيطاً على المبيض الأيمن، وارتفاعاً في هرمون الحليب، وصرفت لي نوربرولاك نصف حبة بعد الغداء، ونصف حبة بعد العشاء، وحبوب متفور حبة بعد الغداء يومياً في حال نزول الدورة، وطلبت مني الاستمرار على العلاج مع الكلوميد، من خامس يوم للدورة حبتين صباحاً ومساءً.

قبل نزول الدورة كنت في الحج، واضطررت لاستخدام بريمولت إن، وتأخرت الدورة لمدة 5 أيام، وعندما نزلت كانت غزيرة، مع نزول قطع دم، واستخدمت الكلوميد أثناء نزولها.

في هذا الشهر تأخرت الدورة 6 أيام، وكانت غزيرة عند نزولها، مع قطع دم في أول يومين، ثم خفت غزارتها في اليوم الثالث، وطهرت منها بسرعة، رغم أن دورتي الشهرية تستمر لمدة خمسة أيام، فهل أستمر على العلاج ذاته هذا الشهر؟ وما هو سبب تأخر الدورة وقلة كميتها، وهل أخطأت باستخدام البريمولت أثناء فترة العلاج؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم تركي حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أتفهم رغبتك في الحمل -يا ابنتي-، لكن يجب عدم التسرع، والبدء بحبوب الكلوميد من الآن، خاصة وأنه لم تمض بعد إلا فترة 7 أشهر على إيقاف حبوب منع الحمل، وقد تبين بأن لديك تكيساً، وارتفاعا في هرمون الحليب، ويجب إعطاء الفرصة للعلاج بالميتفور والنور بلانت، وذلك قبل البدء بالمنشطات، كما أن جرعة الكلوميد التي بدأت بتناولها وهي 4 حبات يومياً تعتبر جرعة عالية، ولا يجوز البدء بها من أول محاولة، لأن ذلك قد يسبب فرط نشاط المبيضين.

على كل حال، أحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن استخدامك لحبوب البريمولت من أجل تأجيل الدورة وقت الحج لامشكله فيه، وهو ليس السبب في تأخر الدورة أو غزارتها أو قلتها، فتأثير هذه الحبوب في تأجيل الدورة هو تأثير مؤقت فقط، أي يتم في الدورة التي أخذت خلالها، ولا يمتد إلى الدورات الأخرى، وهي حبوب آمنة ولاضرر منها -بإذن الله تعالى-.

أما سبب تأخر الدورة مدة 6 أيام في هذا الشهر، فهو على الأرجح ناتج عن تأخر التبويض، وهو تأخير مقبول وليس مرضي، لأن الدورة الطبيعية قد تتقدم أو تتأخر لمدة 7 أيام بدون سبب، ولا مشكلة في ذلك، ونزولها غزيرة لمدة يومين ثم انقطاعها قد يكون بسبب جرعة الكلوميد العالية، لكنه أيضا قد يكون بسبب تأخر التبويض، وهو مقبول أيضاً، وقد يحدث بشكل طبيعي.

يمكنك الاستمرار على العلاج ذاته، لكن يجب خفض جرعة الكلوميد إلى حبة واحدة يومياً في الشهر الأول، ثم مراقبة الإباضة بالتصوير، وتحليل البروجسترون في اليوم 21 من الدورة، فإن لم تكن جيدة، فيمكن حينها زيادة الجرعة إلى حبتين في الشهر الثاني، مع مراقبة الإباضة، وهكذا، أي يجب أن تتم زيادة الجرعة بشكل تدريجي وليس بشكل مفاجئ.

أسأل الله -عز وجل-, أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً