الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن فقدان غشاء البكارة من خلال الضغط عليه بالكعب؟ أرجو الرد
رقم الإستشارة: 2296410

9068 0 159

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من وسواس فقدان غشاء البكارة، حيث كنت جالسة على الأرض، وكان كعب القدم تحت منطقة المهبل، فضغطت على المهبل بسبب حكة، وبعدها وجدت نقطة دم، فأخبرت أمي بالأمر، فقالت: لا تفكري في الموضوع، وأنا لم أرتح من يومها، فهل يكون الكعب دخل المهبل وأثر على غشاء البكارة؟ أريد أن أعرف رجاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مها حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي - لكن أحب أن أطمئنك، وأقول لك: بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما, وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-، وذلك لأن ملامسة كعب القدم والجلوس عليها, لا يمكن أن يسبب أذية في غشاء البكارة, فهذا أمر مستحيل الحدوث عمليا, حتى لو كنت غير مرتدية للملابس، والسبب هو أن كعب القدم حجمه كبير جدا, لا يمكن أن يدخل إلى داخل فتحة المهبل, ولا يمكن أن يلامس غشاء البكارة, فهذا الغشاء ليس متصلا بالفرج من الخارج, بل هو للأعلى بحوالي 2 سم، ويستند على جدران المهبل من الداخل.

أما بالنسبة لنقطة الدم التي نزلت بعد ذلك, فسببها حدوث تخريش للفرج, وتحديدا للمنطقة حول فتحة المهبل, بسبب الحكة، اطمئني ثانية, وأبعدي عنك الخوف والقلق, فكما سبق وذكرت لك, فإن غشاء البكارة عندك سليم, ولم يصب بأذى -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً