الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تغير لون بطني.. هل هو وحمة أم تصبغ؟
رقم الإستشارة: 2296883

4116 0 175

السؤال

في عمر الثانية عشرة لاحظت والدتي تغير اللون ببطني، لكن ظننا أنها وحمة خفيفة، وفي السنتين الأخيرتين ازداد تغير اللون لدرجة أني صرت محرجة من ذلك بعد أن كان عاديا بالنسبة لي، وزيادة على ذلك بدأ ينتشر قليلا على ما كان عليه في الأول، ولا أعلم إن كان تصبغا أو وحمة، وما هي طرق العلاج في كلتا الحالتين؟ وهل العوامل النفسية لها علاقة بذلك؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا يمكن التأكد من التشخيص من خلال الوصف المذكور فقط، ويحتاج الأمر إلى زيارة طبيب أمراض جلدية متخصص؛ لتقييم الحالة إكلينيكيا، وعمل ما يلزم للوصول إلى التشخيص الدقيق، وفحص الجلد بصفة عامة، والأنسجة المخاطية، والشعر والأظافر، وربما الفحص العام وطلب بعض الفحوصات أو الإجراءات الأخرى.

أتصور من خلال الوصف المذكور، والسن الذي ظهرت فيه أن ما تعانين منه في الأرجح هو ما يعرف بوحمة بيكر (Becker naevus naevus) وقد تكون مصحوبة بزيادة في نمو الشعر، وربما ظهور بعض الحبوب، وفي أحوال نادرة تكون جزءا من متلازمة، وتكون في تلك الحالة مصحوبة بمشكلات أخرى، وفي العادة تظهر تلك الوحمة بالكتف، ولكن من الممكن أن تظهر بأماكن أخرى، وتوجد أيضا بعض الوحمات الصبغية الأخرى أو الأمراض الجلدية التي يوجد بها تغير صبغي، ولكل منها مواصفات إكلينيكية مختلفة، وأساليب للمتابعة والعلاج.

لا يوجد علاج ناجح لتلك الوحمة، وإذا كان بها شعر زائد أو حبوب فتلك الأمور يمكن علاجها، أما بالنسبة للون الداكن ففي بعض الأحوال يكون العلاج بالليزر المخصص لإزالة التصبغات، ولكن في أحوال كثيرة تكون النتيجة أسوأ في المظهر عن المشكلة الموجودة، ولا أنصح بعلاجها بالليزر، وما يمكن عمله هو تجنب التعرض للشمس قدر المستطاع على ذلك المكان، واستعمال واقي الشمس المناسب إذا كانت هناك ضرورة لكشف ذلك المكان وتعرضه للشمس.

توجد أنواع متعددة من الشامات، أو الوحمات الصبغية، أو ما شابه من المسميات، ولكل نوع من الشامات خصائص إكلينيكية مميزة يتم التعرف عليها بواسطة الطبيب، وتختلف درجة الخطورة، وكيفية المتابعة والعلاج من نوع إلى آخر، ويجب التأكد من ماهية تلك الوحمة، وتشخيصها بشكل دقيق بواسطة الطبيب المعالج.

لذلك يجب التوجه إلى طبيب الأمراض الجلدية المشهود له بالكفاءة؛ للتأكد من تشخيص المشكلة، وقد يكون التشخيص بواسطة فحص الجلد فقط، أو قد يحتاج الطبيب إلى بعض الإجراءات الأخرى، مثل: أخذ عينة جلدية، وفحصها ميكروسكوبيا؛ للتأكد من التشخيص، ويتم مناقشة السبل المتاحة للعلاج بعد ذلك.

أتمنى لك التوفيق والسعادة، وحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً