الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن أن تؤدي عملية الدوالي إلى تدهور حالتي؟
رقم الإستشارة: 2297243

6070 0 197

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو مساعدتي، فأنا في حيرة من أمري.

لقد اكتشفت منذ ثلاثة شهور بأني مصاب بدوالي الخصية بالصدفة عند ذهابي إلى طبيب استشاري الجراحة العامة، وجراحة السمنة المفرطة، حيث ذهبت لأستشيره بخصوص شفط بعض الدهون المتراكمة في الخصر، فقام بفحصي سريريًا للتأكد من أنني لا أعاني من مشاكل تؤثر في هرموناتي، فاكتشف بأني أعاني من دوالي الخصية، بالإضافة إلى أنه قال إن حجم الخصية أصغر من الطبيعي، وطلب مني إجراء تحاليل للهرمونات، وتحليل سائل منوي، بالإضافة إلى صورة التراساوند.

وكانت نتيجة التحاليل أن لدي نقصًا طفيفًا في هرمون التستاستيرون، أما باقي الهرمونات فطبيعية، أما عن صورة الالتراساونت فكان التقرير أن لدي دوالي درجة رابعة على الجهة اليسرى، ودرجة ثالثة على اليمنى، وحجم الخصية اليسرى أصغر من اليمنى، لكن كليهما ضمن الحجم الطبيعي.

أما عن تحليل الحيوانات المنوية فكان عدد الحيوانات بالمل الواحد 1.2 مليون، والحركة ضعيفة، فقال لي إن عليّ أخذ المقويات لزيادة العدد، وأن لا أجري عملية جراحية لعلاج دوالي الخصية، وقام بتحويلي لدكتور أخصائي المسالك والعقم، فعرضت عليه فحوصاتي، وقام بإعطائي دواء اسمه (بريلوكس) وقال: إنه لتنشيط الدورة الدموية لمدة أسبوعين، بعدها قام بإعطائي دواء آخر اسمه (سبيرماكس)، وقال إنه سيزيد عدد الحيوانات المنوية لدي لمدة شهر، الدواءان مكتوب عليهما مكمل غذائي.

بعد أن أكملت الدواء الثاني قمت بإجراء تحليل حيوانات منوية، فكان العدد 1.5 مليونًا بالمل الواحد، والحركة أصبحت شبه طبيعية, أي أن العدد قد زاد زيادة طفيفة جدًا، لكن الحركة أصبحت جيدة، وعندما أطلعت دكتور الذكورة على النتيجة أخبرني أنه لا بد من إجراء عملية جراحية.

سؤالي: الآن أنا في حيرة من أمري، حيث إن استشاري الجراحة نصحني بعدم إجرائها نظرًا لقلة العدد، وأخصائي الذكورة نصحني بعمل الجراحة، فأصبحت في حيرة، فهل إذا أجريت العملية سيزيد الوضع سوءًا أم سيتحسن؟ ومتى عليّ عمل العملية الآن أم بعد زواجي؟

مع العلم أنني أصبحت ألاحظ زيادة محسوسة بالدوالي –علمًا أني أعزب حاليًا ومقبل على الزواج بعد 6 شهور – هل من الممكن أن تؤدي العملية الجراحية إلى تدهور زائد في حالتي هذه؟

أرجو مساعدتي -جزاكم الله عنا خير الجزاء- ونصحي بما ترونه مناسبًا .

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ bshar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا بد من إجراء العملية الآن، وقبل الزواج؛ لأن الدوالي قد تسبب ضمورًا في الخصيتين، ونقصًا في عدد الحيوانات المنوية، وقلة حركتها، وزيادة تشوهها, خاصة وأن تحليلك يبين قلة عدد الحيوانات المنوية، وعدم زيادة العدد بعد العلاج.

والعملية لا ضرر منها إذا تمت بواسطة طبيب محترف باستخدام الميكروسكوب الجراحي لتفادي ربط الشريان المغذي للخصية؛ مما قد يسبب ضمورًا في الخصيتين وتدهورًا للسائل المنوي، فإذا تمت العملية بنجاح فلن يكون لها ضرر -إن شاء الله- بل ستتحسن الخصيتان، وتحليل السائل المنوي.

ومن الطبيعي كون إحدى الخصيتين أكبر من الأخرى بشرط كونهما في حدود الحجم الطبيعي.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الإمارات bshar osama alatoom

    جزاكم الله عني خير الجزاء و رزقكم بالمال و البنون ما ترضى به انفسكم و تقر عينكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً