الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حاجة الإنسان إلى الحنان
رقم الإستشارة: 2298205

7612 0 251

السؤال

السلام عليكم

هل نحن بحاجة للحنان فعلا؟ وإن لم نجد وسيلة لأخذه من أحد -لا أهل ولا أصدقاء- فما السبيل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابنتنا الكريمة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك ويصلح الأحوال، وأن يقدر لك الخير ويحقق الآمال.

حاجة الإنسان إلى الحب والتقبل لا تقل عن حاجته للطعام والشراب، والأنثى أكثر احتياجا؛ لأنها من تمنح العواطف، فهي بحاجة إلى مخزون أكبر، والأنوثة ينبوع الحنان، ومن حنانها يرتوي الطفل، ومنها يأخذ الزوج والأب والأخ.

وإذا كنت قد حُرمتِ فلا تحرمي من حولك، واعلمي أن من تمنح الحنان تنتفع وتسعد وتستريح، فكوني سخية وكريمة بعواطفك، وابذليها في الأماكن الصحيحة والحلال.

ومن الأشياء التي تغذي العواطف؛ الرحمة باليتيم والمسكين، والرفق بالحيوان والرحمة به؛ لأنها تجلب رحمة الرحيم. وأنتِ في سن تؤهلك للتعامل مع الجفاء.

واعلمي أن من حولنا يملكون مشاعر لكنهم في الغالب لا يجيدون التعبير عن تلك العواطف.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بضرورة الاحتكام إلى شرعه في عواطفك وفي سائر أحوالك، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: