الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دواء اثيميل و lysanxia 10 mg هل لهما أعراض جانبية؟
رقم الإستشارة: 2299598

86538 0 588

السؤال

السلام عليكم.

أستعمل دواءين، واحد اسمه اثيميل 30 مغ نصف حبة قبل النوم، والآخر lysanxia 10 mg نصف حبة وقت الإفطار، ونصف حبة بعد العشاء، وهذا منذ مدة 22 يوما، وأشعر بتحسن، فما هي المدة -الواجب تناولها والتوقف عنها- لهذين الدواءين؟ وهل لهما أعراض جانبية؟ لأني أحس بعدم الانتصاب.

بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخِي الكريم: الأسماء التي ذكرتها لهذه الأدوية هي أسماء تجارية معروفة لديكم في الجزائر، وليست معروفة لدينا في منطقتنا هذه.

الذي أتصوره هو أن الـ (اثيميل Athymil) هو الدواء الذي يعرف (ريمارون REMERON) وهذا هو اسمه التجاري المشهور، ويسمى علميًا باسم (ميرتازبين Mirtazapine).

والدواء الآخر: الـ (lysanxia) هو العقار الذي يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس Cipralex) ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram).

إذا كان افتراضي هذا صحيحًا –وأعتقد أنني على صواب إن شاءَ الله– أقول لك: كلا الدواءين من مضادات الاكتئاب الجيدة، الإثيميل على وجه الخصوص يُحسِّنُ النوم جدًّا، ويُحسِّنُ الشهية للأكل، بجانب أنه يُحسِّنُ المزاج، أما الـ (lysanxia) فهو أيضًا محسِّنُ للمزاج، ويُقلل كثيرًا من الخوف والتوترات.

قطعًا -أيها الفاضل الكريم– تحديد مدة العلاج يجب أن تسترشد بطبيبك، فالطبيب الذي وصف لك الدواء هو الذي يجب أن يُقدِّر مدة العلاج، وبصفة عامة: إذا كنت تستعمل هذه الأدوية لنوع من الاكتئاب النفسي مثلاً –اكتئابًا بسيطًا– فتكون مدة العلاج هي من 3 إلى 6 أشهر، وحين تبدأ في تخفيض الأدوية يجب أن يكون تخفيضها متدرِّجًا.

الأعراض الجانبية منها بالفعل: ضعف الرغبة الجنسية في بعض الأحيان، وقلة الانتصاب أو ضعفه، لكن هذا أمر عابر ومؤقت، ويختفي تمامًا، وأي من الدواءين لا يؤثِّر أبدًا على الصحة الإنجابية للرجل، فلا تنزعج لهذا الأمر.

وأريدك بجانب الدواء أن تكون شخصًا فاعلاً، وأن تنظم وقتك، وأن تمارس الرياضة، وأن تجعل لنفسك أهدافًا، وأن تكون إيجابي التفكير، هذا كله مطلوب كآليات علاجية إضافية، فاحرص على ذلك، وواصل مع طبيبك.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا يوسف

    ليزنكسيا من البنزوديازيبام وليس ايسيتالوبرام واثميل هو ميانسيرين

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً