الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن للتمارين الرياضية أن تضر بغشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2299743

4838 0 163

السؤال

السلام عليكم.

منذ أكثر من شهر كنت أمارس التمارين في الصالة الرياضية، وفي أثناء أحد التمارين أحسست أني ضغطت على المنطقة السفلى بقوة، وبعدما رجعت إلى المنزل وجدت دما وبعض الإفرازات التي استمرت إلى نهاية اليوم، فانتابني الخوف والرعب بأن يكون غشاء البكارة قد فض.

علما بأن الدورة الشهرية كانت عندي قبلها بـ 3 أيام، وعادة ينزل مني بعض الدم بعد انتهاء الدورة عدة أيام، فطمأنت نفسي بأنها بقايا الدورة الشهرية، ولكن تنتابني الوساوس والأفكار، وأتذكر أني كنت أحيانا قبل سنتين أوجه شطاف المياه في الحمام، وأخاف أن يكون قد فض، مع أني لم الحظ أي دم ينزل في ذلك الوقت، ولكن أيضا أخاف، وأصبحت أكشف على نفسي لأرى الغشاء بالمرآة، ولم أجده بالأشكال الطبيعية الموجودة في الصور.

أفكر في الذهاب إلى طبيبة لأرتاح من هذه الأفكار والهموم، ولكني أخاف أن تقول لي أنه قد فض، وفي نفس الوقت أخاف أن أعيش على هذه الأوهام التي قد لا يكون لها أساس من الصحة، وكلما حاولت أن أنسى وأنشغل بدراستي أجد نفسي أفكر، وينتابني الشعور بالذنب، وأفكر كيف لي أن أتزوج؟ وأفقد الرغبة في كل شيء.

كان لدي الكثير من الطموحات للمستقبل، أريد أن أجتهد في دراستي، فأنا أدرس صيدلة في المستوى الرابع، ولكن كلما فكرت في هذا الموضوع أحبط جدا، وأفقد كل الدوافع، وينتابني الخوف والرعب.

أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ eaib eaib eaib حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي-، لكنني أطمأنك وأقول لك: إن ما حدث معك خلال ممارستك الرياضة لم يؤثر على غشاء البكارة إطلاقا، حتى لو أنك شعرت حينها بحدوث ضغط على منطقة الغشاء، فالغشاء لا يتأثر بهذا الضغط؛ لأنه ليس على مستوى الفرج، ولا يتصل به، بل هو للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم، ويتصل بجدران المهبل من الداخل.

كذلك توجيه الماء على الفرج فإنه لا يسبب أذية إطلاقا لأن الماء المندفع للأعلى، سيصطدم أولا بحواف فتحة المهبل، فيتغير مساره وتخف شدته.

إذا أؤكد لك -أيتها العزيزة- على أن غشاء البكارة عندك ما يزال سليماً، وأنك عذراء -بإذن الله تعالى-، ولا داعي للقيام بعمل الفحص عند الطبيبة؛ فأنت لا تحتاجين لمثل هذا الفحص، وهذا كلام ليس فيه مجاملة أو شك، بل كلام مبني على المنطق والعلم.

أبعدي عنك المخاوف والهواجس، وركزي في دراستك ومستقبلك القادم، والذي أتمنى لك فيه كل التوفيق -إن شاء الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً