الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعرضت لحادث في صغري وأخشى أن يكون قد تضرر بسببه غشائي!
رقم الإستشارة: 2299797

6465 0 188

السؤال

السلام عليكم.

أنا من عائلة محافظة جدا، ولكن في صغري تعرضت لحادث أدى إلى إصابتي بجرح شديد في حاجبي، مما اضطرني إلى رسمه بشكل يومي، وبعد أن بلغت وكبرت ذكرت والدتي أمامي أنه في فترة الحادث وجدت قطرتين من الدم في ملابسي الداخلية، ومن يومها وأنا خائفة من فكرة أني فقدت غشائي، والمشكلة أن الوالدة غير موافقة لإخضاعي للفحص النسائي، وكل يوم أفحص نفسي بالمرآة، وأجد غشاء بكارة على شكل حرف U سليم من جميع حوافه، ماعدا في الجهة اليمنى منه، يوجد شيء لا أعرف ما أسميه، هل هو خدش أو جرح أو شرشرة على شكل رقم 7 واضح، ولكنه لا يصل إلى جدران المهبل، وأنا خائفة من أن أكون قد فقدت بكارتي، وزواجي قريب.

أسأل الله ثم من له علم بحالتي أن يطمئني، هل سينزل مني دم ليلة زواجي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ ماسة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أطمئنك -يا ابنتي- وبشكل مؤكد بأن الحادثة التي تعرضت لها في الطفولة لم تؤثر على غشاء البكارة أبدا، فهذا الغشاء ما يزال سليما عندك، وأنت عذراء -بإذن الله تعالى-.

والسبب في تأكيدي لك على ذلك هو: أن مثل هذه الحوادث لا يمكن أن تؤثر على غشاء البكارة بمثل هذه السهولة، فقبل أن يتأذى الغشاء فإن منطقة الفرج ستكون قد تأذت بشكل واضح وكبير.

بمعنى آخر: لا يمكن أن تسبب مثل هذه الحوادث أو حوادث السقوط أذية في غشاء البكارة فقط، وإن سببت فسيرافقها أذية واضحة في الفرج على شكل كدمات وجروح، وستكون كبيرة ومؤلمة، وعادة ما تتطلب الخياطة والعلاج، أي لا يمكن أن تمر الإصابة هكذا وبدون تشخيص.

لذلك أقول لك: إن الحادثة التي تعرضت لها لم تؤثر على غشاء البكارة، أما نزول قطرتي الدم على ملابسك الداخلية فقد يكون ناتجا عن خدش بسيط في جدل الفرج، أو المنطقة بين الفخذين، أو فتحة البول، لأن هذه الفتحة مغطاة بطبقة رقيقة وهشة من الخلايا، وقد تتأذى حتى بالرض البسيط.

إن ما ترينه حين تقومين بفحص نفسك هو أمر طبيعي تماما، ولا يدل على أي مشكلة، فاطمئني تماما، ولا تكرري فحص نفسك ثاني، ولا داعي لمراجعة الطبيبة لعمل الفحص على الغشاء، لأنك لست بحاجة لمثل هذا الفحص.

انسي الماضي ولا تستحضريه، وركزي في المستقبل الذي ينتظرك، والذي أتمنى لك فيه كل التوفيق -بإذن الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً