الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألاحظ وجود قطرات جل أصفر شفاف متكتلة مع السائل المنوي
رقم الإستشارة: 2299862

63704 0 419

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود في البداية أن أحييكم على هذا الموقع القيم الذي حلَّ ولا يزال يَحِلُّ مشاكل الكثير من المسلمين في شتى القضايا، وأهمها الدينية والصحية.

إخوتي الأفاضل: وقضيتي هي أنني بدأت ألاحظ منذ 5 سنوات، منذ كان عمري 18 عاما، وجود قطرات جل أصفر شفاف متكتلة مع السائل المنوي، وبدأت كميتها تزداد إلى أن أصبح معظم السائل المنوي على شكل مادة متكتلة تميل إلى الصفرة مخلوطة بكمية كبيرة من هذا الجل الأصفر عدا قطرة واحدة تخرج في بداية القذف أظن أنها سليمة، حيث أن لونها أبيض، وتكون غير متكتلة، وأيضا ألاحظ خروج كمية من هذا الجل (أو هي قطرات لزجة جدا، شفافة صفراء متكتلة)، وهي نفسها التي تخرج مع السائل المنوي لكن بكمية أقل مع البول أثناء عملية الإخراج عند وجود إمساك، حيث ألاحظ خروجها في نفس لحظة الإخراج، وتكثر هذه الحالة بعد الفترة الزمنية عن آخر قذف.

(ملاحظة: كنت ألاحظ خروج مادة تشبه السائل المنوي مع البول، لونها أبيض، ولكن كميتها قليلة، هذه اختفت كليا ولم أعد أراها، وأصبحت أرى هدا الجل بدلا منها).

وأيضا أصبح الاحتلام نادرا، وكميته قليلة جدا، تكاد تكون قطرة واحدة، ولكن أشعر بألم شديد جدا يوقظني من النوم، فشربت (كورسا) من علاج السيبرودار، وكنت وقتها ألاحظ وجود بقع بيضاء تميل إلى اللون الزهري، ولكن عند تناول كورس العلاج اختفت هذه البقع ولم تعد، لكن لها آثار واضحة (أصبحت قريبة جدا من لون الجلد) واختفت أيضا كل الأعراض التي وصفت، لكن سرعان ما عادت وبصورة أكبر.

عمري الآن 23 سنة، وأخشى أن أكون قد فقدت القدرة على الإنجاب، فأتمنى أن تفيدوني، جزاكم الله خيرا في الدنيا والآخرة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم: السائل المنوي الطبيعي؛ به بعض المواد الإنزيمية التي تسبب هذه التكتلات الجيلية طبيعيا، وتحدث لفترة بعد القذف مباشرة، ثم يعود السائل المنوي إلى سيولته مرة أخرى بعد فترة وجيزة من الزمن. فيما يسمى لزوجة السائل المنوي، وهذا طبيعي، ولكن عندما تزداد هذه التكتلات أو لا يسيل السائل المنوي بعد فترة محددة من الوقت؛ تكون نسبة اللزوجة في السائل المنوي عالية، وتحتاج إلى علاج بسيط، ولكن بعد عمل تحليل للسائل المنوي أكثر من مرة لدى مختبر معروف، ويتم تحديد فيه مقدار نسبة لزوجة السائل المنوي.

هناك أيضا سبب آخر فيما تشتكي منه هو: أن تكون تلك التكتلات المصاحبة للسائل المنوي هي عبارة عن خلايا صديدية نتيجة لالتهاب أو احتقان الجهاز التناسلي. وبالتالي أنت تحتاج إلى عمل تحليل سائل منوي يتم تحديد نسبة اللزوجة فيه.

وأيضا عمل مزرعة واختبار حساسية المكروب لنفس السائل المنوي، لتحديد ما إذا كان هناك التهابات تسبب هذه التكتلات؟

أما موضوع الاحتلام؛ فليس هناك مقياس لحدوث الاحتلام من عدمه، وهو عبارة عن استجابة للاستثارة الجنسية التي تحدث، وقد ترجم إلى احتلام عند المنام، وقد لا يحدث احتلام، وكل ذلك في حدود الطبيعي.

إذا كانت نتائج تحليل السائل في المعدلات الطبيعية من حيث العدد والحركة واللزوجة؛ فليس هناك ما يستدعي القلق على موضوع الإنجاب مستقبلا.

وإذا اتضح من خلال التحليل أن هناك ارتفاعا في نسبة اللزوجة؛ أو أن هناك التهابا وخلايا صديدية؛ فإن العلاج بعون الله سهل وميسور.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الموسوي

    جزاكم الله خيرا

  • مصر كامل كامل

    بارك الله فيكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً