الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أرغب بالحمل ولكنني عانيت من ارتفاع هرمون الحليب وكسل الغدة
رقم الإستشارة: 2301747

5784 0 210

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر (24) عاما، متزوجة منذ أربعة أعوام، ولم أحمل إلى الآن، في بداية زواجي كنت أسعى باحثة عن أي وسيلة تمكنني من الحمل، فذهبت إلى طبيبة أجرت تحليلا لهرمون الحليب، وظهرت النتيجة (19)، علما أن دورتي كانت طبيعية، وبعدها دون مقدمات زاد وزني بعد تناول حبوب هرمون الحليب، عدت لمراجعة الطبيبة بعد شهرين من العلاج، فطلبت أن أكمل العلاج لمدة أربعة شهور، لم يحصل الحمل، فقررت ترك العلاج والمواعيد؛ لأن الطبيبة لم تراقب التبويض عندي.

بعد ذلك ذهبت إلى دكتورة، وأجريت جميع التحاليل اللازمة، وقالت بأن لدي كسلا بسيطا جدا في الغدة ولا يحتاج إلى علاج، واتفق معها بالرأي طبيب آخر، فحصت هرمون البروستيجين ووجدت بأنه (10.15)، بعد ذلك ذهبنا إلى طبيب أجرى تصويرا للتبويض في اليوم (12) من التبويض، لدورة طولها ثلاثين يوما، وقال بأنني أحتاج إلى التنشيط، استجبت للتنشيط بكلمويد أقل جرعة، مع إبرتين تفجير في اليوم الرابع من الدورة، واليوم السابع، ولم يطلب إعادة تحليل زوجي إلى أن طلبت أنا ذلك، والنتيجة ظهرت بأن زوجي يعاني من الصديد واللزوجة وضعف الحركة.

دورتي الشهرية كل (28 أو 26) يوما، فهل هي منتظمة؟ وآخر أربعة مواعيد للدورة من شهر ذي الحجة هي:
10-12-1436
8-1-1437
3-2-1437
28-2-1437

علما أن آخر دورتين تقدمتا عن موعدهما (26) يوما، وكانت الدورة طبيعية هذا الشهر، مع إفرازات بنية فقط، ولا أعاني سوى ألم بسيط، ألم الدورة، مع العلم أن وزني (63)، وطولي (150).

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جود حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبعد مرور أربع سنوات على الزواج, فإنه يجب أن يكون قد تم عمل كل التحاليل والاستقصاءات الممكنة لمحاولة معرفة سبب تأخر الحمل عندكما، وكنت أود لو أرسلت لي بنتائج التحاليل التي تم عملها لك ولزوجك, من أجل الاطلاع عليها وإفادتك, ومن أجل التأكد من أنها كاملة.

ارتفاع هرمون الحليب قد يكون سببا في وجود ضعف التبويض وقصر الدورة, ورغم أن دورتك تعتبر طبيعية ومنتظمة ويحدث فيها تبويض, إلا أننا نفضل أن يكون هرمون البروجسترون فيها فوق (15), فهنا نعتبر التبويض جيدا, لذلك أرى بأن تقومي بعمل التحاليل ثانية, وذلك للتأكد من عدم وجود خلل ما, وهذه التحاليل هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4- PROLACTIN- DHEAS
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة وفي الصباح.

وهنا أنبه إلى أن قصور الغدة الدرقية مهما بدا بسيطا إلا أنه يجب أن يعالج, خاصة عند من كانت راغبة بالحمل, ويجب أن يكون الرقم دون (3)، ويجب أيضا أن يتم عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب, مع عمل تنظير للرحم وللحوض, وذلك للتأكد من أن الأنابيب سالكة, وأن جوف الرحم منتظم, وأن الحوض سليم ولا يحوي على مرض بطانة الرحم الهاجرة.

بعد التأكد من أن كل شيء عندك سليم, يمكن حينها البدء بالمنشطات للمساعدة على حدوث الحمل, لكن بعد التأكد من أن تحليل زوجك قد أصبح سليما ومخصبا؛ لذلك يجب أن يقوم زوجك بمراجعة أخصائي أمراض الذكورة, فإن تبين بأن السائل غير مخصب, فهنا يجب عدم إضاعة الوقت, بل يجب التوجه إلى عملية أطفال الأنابيب مباشرة, لأن نسبة نجاحها ستكون أعلى كلما كان عمرك أصغر.

أسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً