الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أنا مصاب بالسكر؟
رقم الإستشارة: 2306067

10087 0 234

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

تم عمل تحليل سكر، وكانت النسبة (6.6%) وكان نوع التحليل سكرًا تراكميًا، ولا أعلم هل أنا مريض بالسكر أم لا؟ حيث إنني في الفترة الأخيرة كنت أمر بظروف نفسية سيئة، وأعتقد أنها سبب في زيادة معدل السكر.

الاستفسار: هل مرض السكر مرض لا يشفى منه، أي باتباع نظام غذائي؟ وهل بانخفاض نسبة السكر بالدم سأصبح غير مريض، أم سأظل طيلة عمري مريضًا بالسكر؟

الرجاء إفادتي، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسبة السكر التراكمي فوق (6.4%) يعتبر خللاً في نسبة السكر، خصوصًا مع السمنة والوزن الزائد، وخصوصًا مع بلوغ سن الأربعين وما فوق، ونسبة السكر التراكمي تفيد في متابعة حالة السكر التي تم تشخيصها قبل ذلك، وتشخيص السكر يتم من خلال فحص السكر الصائم (10 إلى 12 ساعة صيامًا) والمفروض أن يكون أقل من (126) مج، مع ضرورة تكرار الفحص مرة أخرى؛ لتأكيد التشخيص، أو فحص السكر العشوائي أكثر من (200) مج.

وهناك أمران حدثا مع تشخيص السكر: الأول، هو أن البنكرياس لم يعد يفرز كمية الأنسولين الكافية مثل السابق. والأمر الآخر هو أن نسبة الأنسولين الأقل التي تم إفرازها تجد مقاومة من الخلايا (insulin resistance) وبالتالي لا يعمل بالكفاءة العادية في إدخال السكر إلى داخل الخلايا ليتم حرقه وتحويله إلى طاقة، وضبط نسبة السكر في الدم.

والسمنة أحد الأسباب التي تؤدي إلى زيادة مقاومة الخلايا لعمل الأنسولين، وتناول كميات زائدة من السكر والنشويات يفاقم المشكلة، ويضغط بقوة على البنكرياس، وتشخيص السكر أمر دائم طوال العمر؛ لأن التغيرات التي حدثت دائمة وليست مؤقتة.

وعمل حمية غذائية أمر ضروري؛ لتأخير تشخيص السكر ولعلاجه، ولكن لا يمنعه، وقد يتم تنظيم السكر من خلال الحمية لعدة شهور أو سنوات، وتناول حبوب منظم السكر جلوكوفاج أمر غاية في الأهمية؛ لأنه يقلل من مقاومة الخلايا للأنسولين، ولذلك يتم وصف الجلوكوفاج كجزء من علاج السمنة وتأخير التشخيص، والإصابة بالسكر، ويتم وصفه لمن تم تشخيص السكر لديه، ويتم تناوله وحيدًا دون غيره لعدة سنوات قبل وصف الأدوية التي تساعد البنكرياس في إفراز المزيد من الأنسولين، مثل: حبوب (دوانيل) وحبوب (دياميكرون) وحبوب (اماريل) والمهم المتابعة مع الطبيب العام أو طبيب أمراض الباطنة؛ لمتابعة السكر الصائم والسكر التراكمي.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • اليمن عبدالله محمدأحمدسيف

    شكرا لله أولا الذي وفقكم لذلك وشكرا للمركز اسلام ويب والقائمين فيه ثم شكرا للطبيب على دقة الاجابه والتفريق بين استخدام الأدوية في الخلايا والمنشطه للبنكرياس لافراز الهرمون

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً