الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خائفة من فقدان العذرية بسبب العادة التي كنت أمارسها!
رقم الإستشارة: 2309820

29591 0 342

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كنت أمارس العادة، ولكن بفضل من الله تركتها، فقد كنت أضع إصبعي بشكل أفقي بين الأشفار، ولكني خائفة من أن أكون قد أدخلته إلى المهبل بشكل خاطئ، ولكنني متأكدة من أنني وضعته بشكل أفقي، ولم أدخل إصبعي إلى المهبل، ثم أضغط إلى أن تأتيني الرعشة.

لم ينزل دم، ولم أشعر بمقاومة، وأنا الآن خائفة من أني فقدت العذرية، كما أن الدورة الشهرية تأخرت ولا أستطيع الذهاب إلى الطبيب، وعند الذهاب إلى دورات المياه شعرت وكأن شيئا ينفتح، فهل هو غشاء البكارة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Reema reema Reema حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي-، فابتعدت عن هذه الممارسة الضارة والمنافية للفطرة، وأسأله عز وجل أن يتقبل توبتك وأن يثبتك عليها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: إن غشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-، لأن طريقة الممارسة التي وصفتها تعتبر طريقة خارجية، وبما أنك لم تشاهدي أي أثر للدم، ولم تشعري بألم، ولا حتى بمقاومة، فهذا يؤكد بأن إصبعك لم يكن يصل إلى مستوى غشاء البكارة، ولم يكن يدخل إلى جوف المهبل، أما ما تشعرين به من أن هنالك شيئا ينفتح حين استخدام دورة المياه، فهو شعور طبيعي ومؤقت، وسببه هو أن الشد والضغط الذي يحدث في وضعية الجلوس لإفراغ المثانة أو المستقيم ينتقل تلقائيا إلى جوف المهبل، مما يؤدي إلى الشعور وكأن هنالك شيئا ينفتح، لكن هذا لا يؤثر على غشاء البكارة إطلاقا، بل هو أمر طبيعي، ويحدث في كل النساء.

اطمئني ثانية، ولا داعي للذهاب إلى الطبيبة لعمل فحص للغشاء، فأنت لا تحتاجين إلى ذلك لأنك عذراء -إن شاء الله تعالى-.

بالنسبة للدورة الشهرية: فإذا تأخرت أكثر من 7 أيام، ولكن لم يرافق ذلك ألم في البطن، فهنا يمكنك تناول حبوب لتنزيل الدورة مثل: حبوب (بريمولت) حبتين يوميا مدة 5 أيام، ثم التوقف عنها، وستنزل الدورة في خلال 2-5 أيام -بإذن الله تعالى-، فإذا تأخرت الدورة أكثر من 7 أيام، أو إذا حدث ألم في البطن فهنا يجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من عدم تشكل كيس على المبيض -لا قدر الله-.

نسأله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية، وأن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • mohamedazooz

    مش مهم كنتى المهم انتى ايه ولا تنظرى خلفك الا للعبره فقط وربنا يهدينا ويهدكى

  • تركيا ريمه الجندي

    لله يطمن قلبك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً