الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عانيت من مشاكل صحية واجتماعية عديدة، فكيف أغير حياتي؟
رقم الإستشارة: 2310432

8702 0 291

السؤال

السلام عليكم..

أنا فتاة، عمري ٢٦عاما، ووزني 55 كيلو، أعاني من ضعف عام، وفقدان الشهية، وقلة التركيز والانتباه، وضعف شديد في الذاكرة، وقد ذهبت لطبيب باطني، وعملت تحليلا للجرثومة، وتعالجت منها لمدة ١٥ يوما بالمضادات الحيوية، وقال بأني أعاني من ارتجاع المريء، وأخذت علاجا له.

كما أن ضغطي منخفض، وألاحظ خروج دم من فمي أحيانا، وأشعر بالغثيان عند التنفس العميق، وقد قال لي الطبيب بأن هذه الأعراض بسبب الارتجاع المريئي.

أضف إلى ذلك معاناتي من كسل الغدة، وصغر حجم الثدي، كما أعاني من عسر الهضم، وينتابني بعد ذلك صداع رهيب، وللعلم فإني أتناول اللبان باستمرار، لأني سمعت بأنه مفيد للهضم، ولكني أشعر بأنه يزيد عسر الهضم، فهل له علاقة بالأعراض التي أعاني منها؟

كما أني كنت أعاني من إفرازات مهبلية، وخروج قطرات من البول، فهل لممارسة العادة السرية في السابق باستخدام الشطاف وتوجيهه بقوة علاقة بذلك؟ فقد مارست ذلك منذ 14 سنة، وهل لذلك أضرار؟وهل يعد وضع المخدة بين الفخذين من العادة السرية؟ لأني أفعل ذلك هربا من الحر.

كما أني عايشت صدمات عديدة في حياتي، فأختي قد أقامت علاقة غير شرعية منذ 6 سنوات، ثم خرجت بعدها من البيت، وفقدت أعز أصدقائي، وبعدها بسنة فقدت أناسا آخرين، وكنت مشتركة في عمل خيري فقررت الانعزال عن الناس.

أريد أن أبدأ حياة جديدة مع الشاب الذي اخترته، ولكني أريدها أن تكون بداية صحيحة، فكيف ذلك؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سما حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اعلمي -أيتها الأخت- أن هذه الدنيا دار ابتلاء واختبار للعبد، وعليه أن يرضى بقضاء الله وقدره في كل ما أصابه من خير أو شر، ولا يستسلم للمصائب، بل يدفعها بالأخذ بالأسباب الشرعية مثل: علاج المرض عند المختص، والدعاء، والرجوع إلى الله والتضرع له بطلب الشفاء، فبيده كل شيء سبحانه.

وأنصحك بعدم اليأس والقنوط، وعدم اعتزال من حولك، وعليك بناء علاقة صحيحة بهم، وعليك بقراءة القرآن؛ فله تأثير كبير على النفس البشرية، ويمنحها الهدوء والطمأنينة والسكينة، قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، وفيه الشفاء من الأسقام الحسية والمعنوية، قال تعالى: (وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)، واعلمي أنه لن يشفيك مما فيك إلا هو سبحانه، فعودي إليه، وانطرحي بين يديه، وحافظي على فرائضه سبحانه، وابتعدي عن كل ما يغضبه سبحانه، واستمري في فعل الخير.

أسأل الله أن ييسر لك الشفاء والزوج الصالح والحياة السعيدة.
_____________________________________________
انتهت إجابة الأستاذ الدكتور/ حسن شبالة -مستشار العلاقات الأسرية والتربوية-.
وتليها إجابة الدكتورة/ رغدة عكاشة -استشارية أمراض النساء والولادة وأمراض العقم-.
_____________________________________________

نعم -يا ابنتي- إن تسليط الماء بقوة على الفرج -إلى الدرجة التي تؤدي إلى الشعور بالإثارة والمتعة- يعتبر نوعا من أنواع ممارسة العادة السرية، وهي عادة منافية للفطرة السليمة، ولها الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية، فمن أهم أضرارها هي:

- أن الفتاة تصبح قليلة الثقة بالنفس وبالمحيطين، وتراودها مشاعر سلبية كثيرة نحو نفسها ونحوهم، وقد ينتهي الحال بإصابتها بالاكتئاب والعزلة.

- كما أن الفتاة التي تمارس العادة السرية ستعتاد على طريقة معينة في الإثارة يصعب تغييرها بعد الزواج، وبالتالي قد لا تشعر بتجاوب في العلاقة مع زوجها.

- إضافة إلى أن كثرة الاحتكاك والرض على الفرج تؤدي إلى حدوث تضخم وتدلٍّ واسوداد في الأشفار، وأحيانا قد تؤدي إلى حدوث حساسية أو اكزيما مزمنة.

بالنسبة لوضع الوسادة بين الفخذين: فإن كان يرافقه احتكاك وشعور بالإثارة والمتعة؛ فهو أيضا ممارسة للعادة السرية، وفي حال كنت تعانين من آلام معينة في الساقين أو في الظهر، فيجب عليك وضع الوسادة بين الركبتين وليس بين الفخذين، فهذا الوضع سيؤدي إلى نفس التأثير، ولكن لن يثير عندك الرغبة في ممارسة العادة السرية.

إذا كان لديك أعراض بولية مثل تقطع رشق البول، أو تغير في لونه، أو وجود حرقة عند التبول، أو أي شيء آخر؛ فيجب عمل تحليل زراعة للبول للتأكد من عدم وجود التهابات بولية، وبناء على نتيجة الزراعة سيمكن إعطاؤك العلاج المناسب -إن شاء الله تعالى-.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً