الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من نفور الخطاب عني، فما نصيحتكم لي؟
رقم الإستشارة: 2310543

4297 0 200

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركم على هذه الجهود، وبارك الله فيكم، وجعلها ذخرا لكم يوم القيامة.

أنا فتاة في 27 من عمري، على قدر من الجمال -والحمد لله-، ولكن كلما تقدم لي شاب لخطبتي لا يتم الموضوع ويفشل، فنصحوني بأن أرقي نفسي بالرقية الشرعية، ولكن لا أريد ذلك، على الرغم من رغبتي في الزواج؛ لأني أريد أن أكون من السبعين الذين يدخلون الجنة بلا حساب، علما بأن العين تصيبني كثيرا، فما نصيحتكم لي.

بارك الله فيكم، وفي انتظار جوابكم، ولكم مني كل الاحترام والتقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رحيق الأمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قد يكون عدم إتمام الخطبة لك ليس سببه العين، بل لكونه لم يأذن الله به حتى الآن؛ لأن كل شيء بأجل عنده سبحانه، وقد يكون لسبب آخر غير العين، وقد يكون من العين، بمعنى لا يمكن حصر السبب في العين فقط بدون برهان على ذلك.

وعلى كل حال يجوز لك استخدام الرقية الشرعية، بل يستحب، ولا حرج عليك في ذلك؛ لأن الحديث الذي أشرت إليه لا يمنع منها إذا كانت من الشخص لنفسه، أو من غيره بدون طلب منه، بل معناها الإشارة إلى الأفضل أن لا يطلبها العبد من غيره إعمالا لكمال التوكل على الله فقط، لأن لفظ الحديث (ولا يسترقون) أي لا يطلبونها من غيرهم.

فأنصحك أن ترقي نفسك ولا حرج، -وإن شاء الله- لن يخرجك هذا من مدلول الحديث إذا انطبقت عليك باقي أوصافه، وفضل الله واسع.

أسأل الله أن ييسر لك زوجا صالحا، ويوفقك لما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر Ayoyaseleem

    جزاكم الله خيرا شيخنا وجعلة فى ميزان حسناتك
    واادعو لنا بأن يرزقنا الله الازواج الصالحة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً