الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من اضطراب الدورة الشهرية وعدم نزولها إلا بوسائل!
رقم الإستشارة: 2310681

8429 0 198

السؤال

السلام عليكم.

أنا سيدة متزوجة منذ 9 شهور، مشكلتي بدأت في يناير 2016، حيث في اليوم 18 من بداية الدورة نزل علي دم غامق على شكل إفرازات بسيطة في حدود نقطتين أو ثلاث، استمرت لمدة أسبوع تظهر أثناء المسح بالمنديل فقط، وفي اليوم 26 نزل علي دم داكن يميل إلى السواد، وفيه كتل متجلطة لمدة يوم ونصف، وبكميات كبيرة جدا، ثم توقف.

طلب مني الطبيب تحليل الحمل، وكانت النتيجة سلبية، فأخذت حقنة برونتوجيست، ونزلت الدورة بعدها بأسبوع، وكانت نزيفا لمدة 15 يوما وتوقفت بحقنتين -لا أتذكر اسمها- وعملت أثناء الدورة تحليل البروجيسترون في اليوم 21 من الدورة، وكانت نتيجته 0.31

والدورة نزلت بحقنة برونتوجيست، وكانت مده الدورة 49 يوما، الشهر الذي بعده أخذت سيكوبروجينوفا لمدة شهر، ثم نزلت الدورة بعد التوقف عنه بيومين، وكانت مدة الدورة 28 يوما، والشهر الذي يليه تأخرت الدورة، ولم تنزل إلا بأقراص الدوفاستون، ومدة الدورة كانت 43 يوما.

وكانت كمية الدم أقل من الأول كثيرا، وخفيفة، وأيام الدورة صارت 5 أيام بعد أن كانت 7 أيام، علما أن الدورة كانت منتظمة قبل الزواج، وفي الثلاثة الأشهر الأولى بعد الزواج، ثم بعدها لم أجد إفرازات التبويض.

عملت سوناراً مهبلياً، وأكد الطبيب عدم وجود تكيسات، وكان هرمون الحليب 11 وfsh 4 و 7.lh 6 وe2 50، وكلها كانت في ثالث يوم من نزول الدورة.

فما سبب هذا الاضطراب؟ ولماذا لا تنزل الدورة في موعدها طبيعيا؟ وما العلاج المناسب لحالتي؟ وما هو العلاج المناسب لحدوث الحمل؟ موعد الدورة القادمة 2 يونيو وأخشى أن تتأخر دون أن يحدث الحمل.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أختي: تتعرض بعض السيدات -إن لم يكن معظمهن- لعدم انتظام الدورة الشهرية في مرحلة معينة من العمر، وهذا يحتاج إلى انسجام بين وظائف الرحم والمبيضين والغدة النخامية والغدة الدرقية، وأي خلل في وظائف أي منها سواء لسبب نفسي أو عضوي، قد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، بالإضافة إلى السمنة أو النحافة والصحة العامة.

وأهم الأسباب:
1- خلل في إفرازات الهرمونات خاصة هرمونات الغدة النخامية والغدة الدرقية.
2- خلل في إفرازات هرمونات المبيض.
3- الصحة والسمنة والنحافة.
4- وجود أورام أو تكيسات في المبيض.

في بداية الزواج تشتكي العروس أحيانا من اضطراب في دورتها الشهرية في الفترة الأولى بعد الزواج بسبب عدة تغيرات هرمونية تحدث لها نتيجة الاتصال الزوجي الذي يحدث للمرة الأولى، فالعلاقات الزوجية والمداعبات تثير إفراز بعض الهرمونات، وهو يختلف عما قبل الزواج من سيدة إلى أخرى، لكن في الغالب لا ضرر من ذلك، خاصة إن انتظم الأمر في غضون أشهر قليلة.

أختي: قد يحدث ذلك نتيجة ارتفاع هرمون البرولاكتين بسبب المداعبة التي تحدث للثديين أثناء العلاقة الحميمة، والتي لم تحدث سابقاً لها، وفي العادة المداعبة العادية لا تحدث ذلك، ولكن قد يكون الأمر زائدا عن الحد أو تكون طبيعتها كذلك.

أختي الفاضلة: بما أنه نتيجة المعاينة والفحص لدى أخصائي النسائية والتوليد تبين أنه ليس لديك تكيسات في المبيض، والرحم سليم، والدورة منتظمة سابقا قبل الزواج، وأنت في بداية الزواج، وهذا التغير حدث بسبب الزواج، و-إن شاء الله- هو عارض.

يمكنك -أختي- الاستمرار بالمنظم سيكلوبرجينوفا مدة 3 أشهر إلى 6 أشهر، وقد يحصل الحمل خلال هذ الفترة -بإذن الله-، فلا تقلقي.

رزقك الله الذرية الصالحة، شافاك الله وعافاك، وسدد خطاك، وغفر لنا ولك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً