الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من نبضات القلب السريعة والشعور بالخوف والقلق
رقم الإستشارة: 2311512

5555 0 220

السؤال

السلام عليكم

أبلغ من العمر 25 عاما، انتابني قبل ثلاثة أشهر نبضات قلب قوية، فذهبت إلى المستشفى، وقال لي الدكتور بعد سماعه لنبضات قلبي: ممكن يكون عضلة متشنجة؛ فأخذت على هذا الأمر شهرا، ومن ثم عادت لي وبشكل أقوى، مع تعرق ورعشة بأطرافي.

ذهبت إلى مستشفى آخر، فعملوا لي تحاليل، وقالوا لي: الأملاح زائدة، ونسبة كليسترول الدم زائدة، وثم نقص في فيتامين (د) وزيادة في الأملاح، ونقرس، مع أني لا أشعر بأي عرض من أعراض النقرس، وداومت على العلاج شهرا ثم أوقفته، وشعرت بارتياح، ودخلت نادي رياضي لإنزال الوزن، ولله الحمد أنزلته إلى 77 من أصل 93.

لكن المشكلة أني أشعر بنبضات قلبي، وعندما أشعر أقيس نبضي فأجده في المقياس الطبيعي من 60_ 100.

ما المشكلة؟ أفيدوني، هل هو خوف أم قلق؟

علما أن الارتعاش والدوخة والاختناق لا توجد ولله الحمد، إنما أشعر بتقرصات في جلد الثدي الأيسر.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بندر البلوي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ممارسة الرياضة وإنقاص الوزن من 93 إلى 77 جهد طيب، والشعور بنبض القلب أمر متوقع في المراحل الأولى من ممارسة الرياضة، ولذلك نجد أن نبض القلب عند محترفي الرياضة حول الـ 60 نبضة في الدقيقة لا يزيد، ونبض القلب العادي الذي لا نشعر به في الأحوال العادية هو 72 نبضة في الدقيقة تقريبا، وفي حال مشي الهرولة أو الركض العادي يبدأ النبض في الزيادة؛ لأن القلب يبدأ بضخ الدم بمعدل أسرع ليتماشى مع الجهد المبذول من الجهاز الحركي، وفوق الـ 80 يمكن الشعور والإحساس بالنبض.

وكل العمليات الفسيولوجية مثل الجري، وممارسة الرياضة، وصعود السلالم، وحالات الخوف والقلق؛ يصاحبها زيادة مؤقتة في النبض؛ لكي يستطيع القلب إمداد أعضاء الجسم المختلفة بالمزيد من الأكسجين والغذاء؛ لتوليد المزيد من الطاقة اللازمة لتلك الظروف الاستثنائية، وعند انتهاء تلك المواقف يعود نبض القلب إلى طبيعته الأولى مرة أخرى، وهذه الزيادة تعتبر أمرا طبيعيا وغير مرضي.

والشباب في العشرينيات والثلاثينيات لا يعانون من أمراض القلب، ووزنك الآن جيد، والمهم المحافظة على ذلك؛ لأن التساهل في الحمية يعود بالوزن إلى سابق عهده مرة أخرى، ولا أعتقد أن لديك مشكلة في القلب، ويمكنك عمل تحليل وظائف الغدة الدرقية، وصورة الدم CBC للاطمئنان على وظائف الغدة، وعلى عدم وجود فقر دم؛ لأن فقر الدم أو الأنيميا أحد أهم أسباب زيادة نبض القلب.

والقراءة والاطلاع والعمل بكل جد واجتهاد، والقرب من الله تعالى؛ يؤدي إلى مزيد من الثقة بالنفس، وعدم الخوف من التعامل مع الآخرين؛ مما ينعكس على انتظام نبض القلب.

والحمية ليس فقط لإنقاص الوزن، ولكن لضبط نسبة الكوليستيرول، ويمكن إعادة التحليل مرة أخرى بعد 3 أشهر من التحليل الأخير، وسوف تجد نتيجة جيدة إن شاء الله، والمقصود بالأملاح الزائدة هي زيادة نسبة اليورك أسيد في الدم، وهي زيادة تنتج عن تناول اللحوم والبقوليات (الفول والعدس والحمص) وتناول أسماك التونة، ومع عدم الإكثار من تلك الأطعمة؛ تقل نسبة يورك أسيد في الدم، أو يمكن تناول حبوب زيلوريك 100 مج قرصا واحدا يوميا لمدة 3 أشهر للعمل على علاج أملاح الدم.

وتقرصات الجلد، أو الحكة تنتج عن بعض الحساسية في البشرة، ولا مانع عند الضرورة من وضع كريم مضاد للحساسية، والكورتيزون، مثل كيناكومب على موضع الحكة.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً