لدي تفكير سلبي وتقلب في المزاج ومنطو على نفسي.. أريد حلا - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي تفكير سلبي وتقلب في المزاج ومنطو على نفسي.. أريد حلا
رقم الإستشارة: 2311634

1309 0 77

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوج، وعمري 33 سنة، أعاني من التفكير السلبي وعدم التفاؤل، متقلب المزاج، لم أعد اجتماعيا مثل ما كنت، أصبحت أتهرب من الاجتماعات، أنظر للناس على أن أغلبيتهم سيئون، قل نشاطي عن قبل 5 سنين، أحب الجلوس لوحدي، أبكي سريعًا في بعض المواقف.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرًا لك على الكتابة إلينا.

يبدو من خلال تفاصيل سؤالك أن الحالة التي تعاني منها وكأنها حالة من التعب العام وربما الاكتئاب والذي من أعراضه ما ورد في سؤالك من رغبتك باعتزال الناس وسرعة البكاء والنظرة السلبية لك وللناس من حولك، وكأن هناك أيضًا شعور عام بعدم الارتياح في الحياة...

وطبعا قبل أن نتكلم عن العلاج لا بد من تحديد التشخيص الدقيق، وخاصة أن هناك أيضا احتمال بعض الأسباب الصحية الجسدية لهذه المشاعر السلبية التي وردت في سؤالك، ومنها على سبيل المثال نقص نشاط الغدة الدرقية مثلا أو غيره من الأمراض البدنية البسيطة كضعف التغذية، وفقر الدم... وغيرها من الأمراض التي قد تشابه بعض حالات الاكتئاب النفسي والتي يسهل علاجها عضويا بعد التشخيص.

أنصحك بزيارة طبيب الأسرة للقيام بالفحص العام وبعض الفحوص المخبرية، أولا للاطمئنان على عدم وجود سبب عضوي، وإذا وجد فيمكنه بداية العلاج، وإلا فإذا كان السبب نفسي، فيمكن أيضا وضع الخطة العلاجية.

والعلاج الأنسب للاكتئاب هو العلاج المعرفي السلوكي بمحاولة التعرف على الأفكار التي تسبب الاكتئاب، وفي بعض الحالات المتوسطة الشدة والشديدة فقد يكون لا بد من العلاج الدوائي بوصف أحد مضادات الاكتئاب، إن تأكد تشخيص الاكتئاب، وخاصة الأدوية من فصيلة ما يسمى (SSRI) والتي يعرفها الأطباء.

ونحن ننصح عادة باستعمال الأدوية النفسية تحت رعاية الطبيب النفسي، وعلى الأقل أن تراجعه كل عدة أشهر؛ لأنه قد يحتاج لزيادة الجرعة، أو تغيير الدواء لآخر، ومتابعة الأعراض الجانبية المزعجة أحيانا.

وإذا صعب عليك كثيرا مراجعة الطبيب النفسي فبعض الأطباء العامين، كطبيب الأسرة، يمكن أن يشرف على هذه المعالجة.

عافاك الله ويسّر لك الشفاء العاجل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً