الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أين يقع مكان غشاء البكارة.. وهل يمكن أن يتأذى من فوق الملابس؟
رقم الإستشارة: 2312883

73204 0 733

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أرسلت لكم استشارة سابقة، وكان ردكم باستشارات ثانية قرأتها سابقاً ولم أفهمها، ولم أستفد منها شيئاً، لأنني أردت أن يكون الكلام موجهاً لي لكي يرتاح قلبي، ويخاطب حالتي شخصياً، وأكرر اعتذاري على إزعاجكم، ولكنني لم أصل إلى الحل.

وأحيطكم علما أنني -والحمد لله- تركت العادة السيئة منذ سنين ولم أعد لها، وأحاول إرشاد من لا تعرفها لكي لا تقع فيها عن جهل -كما فعلت-، ولكن مشكلتي -وكما سبق- أن أخبرتكم عن غشاء البكارة، فأنا لم أفهم مكانه بالضبط، وهل حقا الضغط من فوق الملابس لا يؤذيه مهما كانت شدة الضغط أو الأداة المستخدة -كما ذكرت لكم طريقتي بالاستشارة السابقة-؟ هل فعلا الضغط بشكل أفقي لا يؤذي الغشاء، هل الفوطة لا يمكن أن تصل للغشاء، هل فتحة المهبل لا يمكن أن تنفتح بالضغط الخارجي، ولا بد أن يدخل شيء في داخلها ليصل للغشاء؟

فضلاً أرجو منكم الإجابة على أسئلتي دون إرسالي إلى استشارات أخرى، وأعتذر على أخذي من وقتكم.

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمينة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نحيك -أيتها الابنة الفاضلة-، ونرد لك الشكر بمثله، -ونحمد الله- أن وفقك للتوبة، ونسأله -عز وجل- أن يتقبلها منك، ولا داعي للاعتذار، ولا للشعور بالحرج من طرح أي استفسار، طالما أن الهدف منه هو الفائدة والسعي للأفضل، فنحن هنا للمساعدة -بإذن الله تعالى-.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما وستكونين عذراء، وهذا الكلام هو كلام مؤكد -بإذن الله تعالى-، والسبب في قولي ذلك هو: أنني قد راجعت استشارتك القديمة، واطلعت على الطريقة التي كنت تمارسين فيها تلك العادة السيئة، وتأكدت بأنها طريقة خارجية، أي أنها كانت من فوق الملابس، ولم تقومي خلالها بإدخال أي شيء إلى داخل جوف المهبل، وهذه المعلومة وحدها تكفي للجزم بأن الغشاء عندك سيكون سليما -بإذن الله تعالى-.

إذا -يا ابنتي- اطمئني تماماً، فلا الضغط الخارجي بالأدوات، ولا الفوط الصحية يمكن أن تسبب أذية في الغشاء، وما يسبب أذية الغشاء هو إدخال أدوات صلبة وطويلة بشكل عمودي، ولمسافة تتجاوز 2 سم في داخل فتحة المهبل (بدون ملاس داخلية)، وهذا ما سيسبب الألم ونزول الدم في اللحظة ذاتها، وأنت لم تقومي بمثل هذا العمل فلا داعي للقلق أبدا.

إن فتحة المهبل هي ذاتها فتحة الفرج، وهي مرئية للعيان وبسهولة، وتتوضع بين الأشفار، لكن فتحة غشاء البكارة يصعب رؤيتها؛ لأنها تتوضع بين التقاء حواف هذا الغشاء وفي وسطه، والغشاء يقع للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم، وبالتالي فإن الشيء الذي سيؤذي الغشاء يجب أن يدخل إلى المهبل، ولمسافة تتجاوز 2 سم، حتى يمر عبر فتحة الغشاء، وهو ما يتطلب عدم وجود ملابس داخلية.

أبعدي عنك الأفكار والوساوس فهي من مداخل الشيطان، واطمئني فكل شيء عندك سيكون على ما يرام، لكن اثبتي على التوبة.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • يسرى

    نسآل الله الثبات لشباب الإسلام

  • هبة

    بارك الله فيك ارحتينا والله

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً