الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وخزات مؤلمة في الصدر جهة القلب، ما دلالتها؟
رقم الإستشارة: 2320050

3467 0 192

السؤال

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته.

شعرت بوخزات في صدري من جهة القلب قبل سنة، وعملت تخطيطا للقلب وإيكو، واتضح وجود مشكلة في الصمام، لكنه ليس مغلقا بشكل تام، وأخبرني الطبيب أن الأمر عادي، وأستطيع أن أكمل حياتي طبيعيا.

الآن رجع الألم، واستمر يوما كاملا، خاصة عند بذل المجهود، فما المشكلة؟ وما العلاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ loay حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم تذكر في الاستشارة -أخي العزيز- مكان الإصابة في أي من دسامات القلب, ولكن وبشكل عام بما أن طبيب القلب قد طمأنك بأن درجة الإصابة خفيفة، لذا لا يوجد ما يدعو للقلق من هذا الأمر، ومن الطبيعي أن إصابات الدسامات تسبب بعض الآلام في منطقة الصدر، كما يمكن أن يكون سبب هذه الآلام هو الشد العضلي لعضلات جدار الصدر، وهذه الحالة يمكن علاجها عادة بالمسكنات البسيطة، مثل: البانادول أو البروفين.

وإليك لمحة موجزة عن أسباب ألم الصدر، ومن أهمها: فإن يمكن لآلام المعدة والحموضة المعدية أن تسبب آلاما في الصدر، وتترافق غالبا مع ألم أسفل الصدر عند المعدة، وتترافق مع حرقة وحموضة معدية، وعندها يتحسن الألم بتناول أدوية المعدة ومضادات الحموضة والحمية المناسبة، كما يمكن لالتهابات الرئة أن تترافق مع آلام في الصدر، وخاصة بعد السعال لمدة طويلة، وتترافق هذه الحالة مع سعال وحرارة، وأحيانا ضيق في النفس، وتزول الحالة بعلاج الحالة الالتهابية للصدر، ويمكن للآلام الناتجة عن تعب عضلات الصدر، أو الشد العضلي في عضلات الصدر أن تسبب ألما في الصدر، وهذا الألم يزول عادة بالراحة والمسكنات، وإن الألم الناتج من القلب عادة ينتقل للكتف الأيسر، أو الطرف العلوي الأيسر، أو للرقبة، ويترافق أحيانا مع دوخة، وتعرق، وشعور بالغثيان، ويزداد عند الجهد والإرهاق.

ولكن بشكل عام ينصح بالمتابعة الطبية المستمرة مع طبيب القلب؛ لإجراء الكشف الروتيني كل ستة أشهر، أو سنة -إن أمكن-، وذلك للاطمئنان بأن وضع الدسام مستقر ولا يوجد أي تطور في الحالة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة العافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً