الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من حرقان بعد البول معظم الأوقات، ما السبب والعلاج؟
رقم الإستشارة: 2320145

2559 0 190

السؤال

السلام عليكم

أعاني من حرقان بعد البول معظم الأوقات، وأحياناً يأتي حرقان خفيف في فتحة الشرج، ويشتد إذا كان يوجد انتصاب لمدة طويلة.

ذهبت للدكتور فأعطاني التشخيص على أنه احتقان في البروستاتا، وطلب مني تحليل مزرعة وتحليل بول، وكانت النتيجة ممتازة، ولا يوجد أي بكتريا أو صديد أو أي شيء، وأكد الدكتور أنه احتقان بسيط في البروستاتا، وأعطاني علاجاً وأنا مستمر في تناوله، وخلال أسبوع أشعر بتحسن أفضل من قبل، ولكن ليس نهائياً.

علماً أني أحياناً أدخل الحمام بكثرة، وليس باستمرار، ولا يوجد أي إفرازات أعاني منها، فهل هذا احتقان؟ وهل تحليل البول والمزرعة يكفي لتحديد إذا ما كان هناك مشكلة أو صديد أو بكتريا في البروستاتا؟ وهل ما أنا فيه يؤثر على الإنجاب مستقبلاً؟

علماً أني قد ابتعدت عن أي آثار جنسية، وبدأت أمارس الرياضة، فهل يمكن لو أن هذا احتقان أن يزول مع الوقت؟ وكم المدة التي يحتاجها؟

أرجو الإفادة، وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Salem حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما تعاني منه عادة ما يكون بسبب احتقان البروستاتا الذي قد ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي أو كثرة تأجيل التبول أو التهاب البروستاتا أو الإمساك المزمن أو التعرض للبرد، حيث أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة، وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل، ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة.

كما أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى زيادة إفراز المذي والودي، مما يؤدي إلى نزولهما في أي وقت، كما يزيد الاحتقان من سرعة القذف.

لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد، ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل:Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا، مثل: الـ Saw Palmetto والـPygeum Africanum وال Pumpkin Seed فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة، (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماماً.

احتقان البروستاتا لا يؤثر على الخصوبة، ولكنه قد يؤدي إلى سرعة القذف، وعادة ما يتحسن الاحتقان بتجنب أسبابه.

أما التهاب البروستاتا فلا يكفي لتشخيصه تحليل البول، ولكن لا بد من عمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا أو السائل المنوي، فإذا وجد صديد فلا بد من تناول المضاد الحيوي المناسب طبقاً لنتيجة المزرعة.

التهاب البروستاتا قد يضعف الحيوانات المنوية، ويقلل الخصوبة، أو يسبب انسداد الحبل المنوي، خاصة إذا أصبح مزمناً, كما أنه يسبب كذلك سرعة قذف، ولكن العلاج الكامل لمدة شهر حسب نتيجة المزرعة يمنع حدوث هذه المضاعفات.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً