الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب ثبات الوزن بعد إجراء عملية التكميم؟
رقم الإستشارة: 2321880

16438 0 162

السؤال

السلام عليكم..

أجريت عملية التكميم، فقد كان وزني 161 كيلو، ونزل إلى107كيلو، وما يضايقني وأعاني منه هو ثبات وزني، فمنذ شهرين لم ينزل أكثر من 21 كيلو، على الرغم من أن تناولي للطعام الآن أفضل من قبل، إضافة إلى الترهلات في الذراع والأفخاذ، فما الحل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاتي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من المعروف أن معدل النزول السريع في الوزن بعد عملية التكميم يبدأ في التناقص مع بدء تقبل المعدة المزيد من الطعام، ويصبح ما يتم تناوله من طعام يكفي الاحتياج اليومي من السعرات الحرارية، ويثبت الوزن عند تلك المرحلة لفترة، ثم يبدأ الجزء المتبقي من المعدة في التمدد مرة أخرى ليماثل المعدة الطبيعية إن لم يكن أكبر، وبذلك يستوعب كمية زائدة من الطعام، وتبدأ رحلة العودة إلى الوزن الزائد مرة أخرى، ويبدأ الجسم في اكتساب الوزن بعد مرحلة الثبات، ولذلك يجب الحرص في تناول النوعية من الطعام التي تناسب مرحلة ما بعد التكميم.

ومن المهم البعد عن المأكولات ذات السعرات الحرارية العالية وسهلة الهضم، مثل: الحلويات، والعصائر، والتمور، والشوكولاتة، لأن هذه الأطعمة لا تظل في المعدة مدة طويلة، بل تمتص سريعا، ويتخلص الجسم منها بمساعدة هرمون الأنسولين حيث يتم حرق جزء وتحويله إلى طاقة، ويتم تخزين جزء آخر في صورة دهون، وبالتالي نشعر سريعا بالجوع، ونتناول المزيد من الطعام، وبالتالي يزيد الوزن.

ولكي تتجنب الوصول إلى مرحلة زيادة الوزن، بل يمكنك تخطي مرحلة ثبات الوزن، والعودة إلى نقص الوزن، حيث يجب عليك اتباع عدة إجراءات، منها:
- تجنب تناول كميات زائدة من الطعام، والاعتماد على تناول وجبات قد تستمر في المعدة مدة أطول، وتحتاج إلى مزيد من الوقت للهضم، مثل: البقوليات، والبروتين الحيواني، والخضروات المطبوخة، مع الاستمرار في تناول السلطات، والأطعمة ذات السعرات الحرارية الأقل.

كذلك من المهم عدم تفويت الوجبات؛ لأن ذلك سوف يدفعك إلى الجوع، وتناول ما تجد من طعام حتى لوكان غير مرغوب فيه، مثل الحلويات، لذلك يجب الحرص على تناول وجباتك في موعدها، وبالكميات المعقولة، حتى لا يحدث تمدد للمعدة مرة أخرى.

مع ضرورة تجنب الأكل مع حالات التوتر العاطفي، فلا تأكل عندما تتوتر، أو في لحظات السعادة، أو لحظات الملل، أو الغضب، أو عندما تكون وحيدا، فهذه أوقات ضعف الإرادة قد تتناول فيها الكثير من الطعام، مع ضرورة مضغ الطعام جيدا.

ولا داعي لشرب الماء أثناء تناول الطعام؛ لأن ذلك يساعد على تمدد المعدة، مع ضرورة تجنب المشروبات الغازية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً