الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من إمساك مزمن منذ سنوات مع صداع، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2325149

2252 0 137

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت أعاني منذ أربع سنوات من إمساك شديد أكثر من أربعة أشهر تقريبا، وكنت أعاني من صداع نصفي شديد، من شدته أصبحت أضرب رأسي بالجدران، ذهبت للمستشفى عدة مرات والصداع النصفي لازمني ثلاث سنوات، ولكن لم أذكر لهم عن الإمساك، وعانيت كثيراً، بعدها ذهبت مرة أخرى وذكرت لهم كل شيء، وأعطوني مسكنات ألم للصداع، وشراباً مثل العسل للإمساك، واختفى الإمساك والحمد لله، ولكن لا أتبرز إلا مرة كل عشر أيام أو أسبوع، ولم أعر الموضوع اهتماما، ومضت السنوات والآن أنا متزوج ولدي طفل عمره 6 أشهر، ومن بعد الولادة أعاني من ألم عند التبرز -أكرمكم الله- مع نزول دم بعد البراز قطرات كثيرة متتالية وألم أبكي من شدته، ذهبت للمستشفى قالوا هذه فطر وبواسير، أعطوني علاج وضربوني إبرتين فالعضلات وبلا فائدة.

ذهبت لمستشفى آخر قالوا هو التهاب، لكن أين ولماذا .. لا أعرف، وطلبوا أشعة مقطعية، ورفضت أن أعملها؛ لأني خفت وبنفس الوقت لا يتوفر معي المبلغ.

أرجوكم أفيدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم تركي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

المعاناة مع الإمساك سببها العادات الغذائية السيئة، والبعد عن تناول الألياف والسوائل في الطعام مثل: الخضروات الطازجة والمطبوخة، والأعشاب الخضراء، والخبز الأسمر، وشوربة الشوفان، والبرغل، وتلبينة الشعير المطحون والمغلي في الماء أو الحليب، وهذه الأطعمة تحتوي على كثير من الألياف والسوائل الضرورية للقولون، وبالتالي يخرج البراز أو الغائط لينا، وتقل تبعا لذلك كمية الغازات الخارجة والمتكونة من تخمر الطعام.

وتناول عصير اللحاء الداخلي لنبات الصبار غاية في الروعة في علاج الإمساك عند خفقه في الخلاط مع القليل من العسل والليمون، مع الإقلال قدر الإمكان من شرب الشاي والقهوة لاحتوائها على مواد تؤدي إلى الإمساك.

ويمكنك تناول حبوب الخميرة قبل الوجبات ثلاث مرات يوميا لمدة 2 إلى 3 أشهر، وهذا سوف يساعد في إمداد جسمك بما يحتاج من الخمائر التي تساعد على الهضم، مع ضرورة تناول كبسولات فيتامين د الضرورية لتقوية العظام والمفاصل، وتناول مقويات للدم، وسوف يمن الله عليك بالصحة والعافية.

والصداع النصفي يعود إلى انخفاض في مستوى هرمون السيروتينين؛ مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية الطرفية في محيط الرأس، ويؤدي بالتالي إلى الصداع، ويتم علاج الصداع النصفي من خلال تناول الأدوية المضادة للاكتئاب antidepresants مثل Cebralex 20 mg التي تحسن من مستوى هرمون سيروتينين، وتعتبر من أهم الأدوية التي تعالج الصداع النصفي، مع تناول مسكنات الألم مثل بروفين 600 مج بعد الأكل عند الضرورة، وحبوب Triptans مج(100) تؤخذ مرتين يوميا أو على صورة بخاخ في الأنف، وهذا يعطي نتائج أسرع في علاج الصداع.

والحجامة من بين البدائل العلاجية الجيدة لمرض الصداع النصفي، فيمكن عمل الحجامة عند أحد الحجامين المختصين، وفيها فائدة -إن شاء الله- مع ضرورة فحص صورة الدم، وفحص فيتامين د، وفيتامين B12، وتناول العلاج والمقويات حسب نتيجة التحليل.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً