الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أعراض الفصام، وما الأدوية المفيدة في علاجه؟
رقم الإستشارة: 2326923

4427 0 187

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب، أعاني من عدة أعراض سوف أسردها فيما يلي:

1- تكرار الجمل والأفكار في الرأس، مما ينتج عدم القدرة على التركيز، أو التفكير المنتظم، والأفكار تجول في الرأس بسرعة، وأنتقل من فكرة لأخرى بسرعة.

2- أعاني من قلق وتوتر بشكل دائم وقسري لمسائل لا تستدعي القلق.

3- التعب عند مواجهة نشاط عقلي، أي أن المسائل التي تحتاج للتفكير ترهقني، مما يجعلني أنسحب من الكثير من المواقف الحياتية التي تتطلب التفكير والتركيز، أو أعمل على تأجيلها.

4- الخجل الشديد، حيث أرى أنه مرض، لأنني في عدة مواقف أريد رفض العرض، ولكنني لا أستطيع طلباً للمقابل.

زرت الطبيب النفسي، وتم التخيص بالفصام، ووصف لي حبوب olexa5 - olanzabine، فهل ما أعاني منه هو الفصام، وهل هذا الدواء فعال في علاجه؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

مرض الفصام عادةً الأعراض الرئيسية له:

1. إمَّا حدوث هلاوس سمعية عادةً، أي يسمع الشخص أصواتاً في عدم وجود شخص من حوله، وهذه الأصوات يسمعها بوضوح من خلال أذنه.

2. أو وجود ضلالات فكرية، أو اعتقادات خاطئة عند الشخص، يتشبث بها ويُصِرُّ عليها.

3. أو اختلال في التفكير، أو سلوكيات غير طبيعية.

هذه هي الأعراض الرئيسية للفصام، وليس بالضروري أن تكون كلها مجتمعة معًا، والشيء الآخر: مرض الفصام يؤثِّر على أداء الشخص، فعادةً يحصل تدهورًا إمَّا في العمل، أو في الدراسة، أو في العلاقات الاجتماعية، أو العائلية.

ما ذكرتَه يغلب عليه أعراض القلق والتوتر والوسواس، وهذه كلها من اضطرابات القلق، ولكن طبعًا في نهاية الأمر لا يمكن تشخيص الفصام من خلال هذه الاستشارة البسيطة، ولا بد من المقابلة المباشرة مع الطبيب النفسي، حيث من المهم في الفصام غير التاريخ المرضي هو فحص الحالة العقلية، فالطبيب النفسي من خلال فحص الحالة العقلية يستطيع تشخيص الفصام، ولذلك فالطبيب الذي عاينك، وقام بفحصك هو في وضعٍ أفضل مني لتشخيص مرض الفصام.

أما بالخصوص الأدوية: (أولانزبين)، نعم هو من الأدوية الفعّالة جدًّا لعلاج الفصام، بل يُقال أنه أكثر الأدوية فعالية في علاج الفصام، وأنصحك بمتابعة طبيبك بانتظام، والالتزام بما يقوله وبما ينصحك به، من جرعة الدواء والاستمرار فيه، واتباع إرشادات الطبيب.

وفقك وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً