الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الصداع عند الاستيقاظ من النوم، فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2331480

4420 0 157

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 16 سنة، منذ فترة قمت بعمل تحليل دم، ووجدت أن نسبة اللمفاويات 43، فهل هذه النسبة طبيعية؟ علما أنني في ذلك الوقت كنت أعاني من التهاب في الحلق.

سؤال آخر: أشعر أحيانا بالصداع عند الاستيقاظ من النوم، ويكون أحيانا في الجانب الأيمن، وأحياناً أخرى في الجانب الأيسر، فما السبب في ذلك؟ أتخيل أن تكون أمراضا مخيفة، فما تشخيصكم لذلك؟

أفيدوني، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abdo حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

عند إجراء فحص صورة الدم وفي حال وجود التهاب بكتيري أو فيروسي، قد نجد ارتفاعاً في كريات الدم البيضاء إجمالا لأكثر من 10000، وقد نجد ارتفاعاً في العد النوعي لبعض الأنواع من تلك الكريات البيضاء ومنها الليمفاويات، أو Lymphocytosi، وهذا الارتفاع يكون في الغالب ارتفاعا مؤقتا، نتيجة وجود التهاب فيروسي ناتج عن نزلات البرد والاحتقان، وقد يكون هناك التهاب بكتيري، ومع انتهاء ذلك الالتهاب تعود نسبة الكريات البيضاء والليمفاويات إلى معدلها الطبيعي، ويمكنك إعادة تحليل صورة الدم مع العد النوعي لكريات الدم البيضاء، وسوف تجدها طبيعية -إن شاء الله-، ولا قلق من ذلك.

والصداع عرض وليس مرضا، وفي الغالب فإن الصداع في الصباح يأتي من توابع السهر، وعدم النوم العميق، أو النوم على وسادة مرتفعة أو منخفضة، مما يؤدي إلى صداع توتري، وعدم الحصول على المسكنات التي يفرزها الجسم أثناء النوم، بسبب السهر واضطراب النوم، وهذا يؤدي إلى حالة من الإرهاق والصداع، كذلك فإن نزلات البرد وانسداد الأنف ليلا، يؤدي إلى الصداع في الصباح الباكر.

ولا مانع من فحص فيتامين د، وفحص صورة الدم CBC، لأن فقر الدم ونقص فيتامين د يؤدي إلى الصداع، مع ضرورة النوم العميق ليلا لمدة لا تقل عن 6 ساعات، مع ساعة قيلولة ظهرا.

ولعلاج الصداع: يمكنك تناول كبسولات مسكنة مثل celebrex 200 mg مرتين يوميا بعد الأكل لمدة 5 أيام، مع تناول كبسولات فيتامين د الأسبوعية 50000 وحدة دولية لمدة شهرين إلى 4 شهور، ويمكنك بدء علاج نقص فيتامين د بأخذ حقنة في العضل جرعة 600000 لتعويض النقص، مع تناول أقراص كالسيوم 300 مرتين يوميا لمدة شهرين أيضا، والتعود على شرب المزيد من الحليب، ولا مانع من أخذ حقن neuorobion في العضل يوماً بعد يوم لعدد 6 حقن لتغذية الأعصاب.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً