الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من النتوءات في المنطقة التناسلية، فما سببها وما علاجها؟
رقم الإستشارة: 2331506

9063 0 197

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة غير متزوجة، أعاني من ما يشبه النتوء في مكانين في الفرج (الشفرتين)، منذ أكثر من ست سنوات، بحثت في الإنترنت عن سبب ذلك وكان معظم ما وجدت هو فيروس الورم الحليمي، لكن ذكر أن طريقة الإصابة به هي عن طريق الاتصال الجنسي، وأنا عزباء!

عرضت مشكلتي على الطبيبة وقالت: إنها لا ترى شيئا، وأنه لا داعي للقلق فيمكن أن تكون خلايا شعر دهنية أو ما شابه.

سؤالي هو: ما هي الاحتمالات الممكنة لتلك النتوءات؟ وهل هي قطعا ثآليل تناسلية؟ وإذا كانت كذلك هل يجب علي عدم الزواج؟ أنا خائفة جدا، ولا أدري إذا كانت حقا ثآليل أم شيء آخر؛ لأنه لم يكن لدي اتصال جنسي قبل ذلك، فما سببها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

وجود حبوب أو نتوءات على الأشفار قد يكون التهاب بكتيري في الغدد العرقية، أو الدهنية في الجلد، أو عبارة عن التهاب فيروسي، وبمكن للجلوس فترات طويلة أن يساعد على حدوث ذلك بسبب انحباس الرطوبة، وركودة الدم، والضغط على المنطقة.

وبالنسبة للثآليل التناسلية هي عبارة عن نتوءات جلدية تنمو على الأعضاء التناسلية، ويتراوح حجمها بين مليمترات إلى سنتيمترات، والسبب فيروسي، ويمكن العدوى عن طريق اﻻتصال المباشر أثناء العلاقة الزوجية، أو استعمال دورات المياه، أو اللباس، وهي تحتاج لوسط رطب للنمو والتكاثر، وتتحسن في الوسط الجاف، وبما أنها معدية يجب اﻻمتناع عن أي اتصال جنسي إلى أن يتم العلاج النهائي، واﻻنتهاء من المشكلة، ويتم العلاج بمادة البودوفيللو تكسين وهي موجودة باسم وارتيك وتدهن بعد الغسل، والتجفيف مرتين يوميا لمدة ثلاثة أيام متتالية فقط أسبوعيا، أي دهن 3 أيام واستراحة 4 أيام، وتكرار ذلك لمدة أربعة أسابيع، إﻻ أن الثآلول الكبير الذي يزيد عن 4 سم يجب علاجه تحت إشراف الطبيب، وهذه الطريقة بالعلاج أفضل من التبريد، ويمكن العلاج جراحيا أو بالتخثير الكهربائي.

والأهم في العلاج المواظبة حتى الشفاء التام، ومتابعة الفحص الدقيق حتى الشفاء التام، وفي حال إصابة أحد الزوجين ﻻ بد من علاجهما سوية حتى الشفاء، فالثآليل أمراض منتقلة بالجنس وﻻ بد من مكافحتها.

أنت ذكرت أنك فحصت نفسك عند طبيبة، وأخبرتك بعدم وجود ثآليل، لذلك ﻻ داعي للقلق فالطبيبة هي من تشخص الحالة.

شافاك الله وعافاك وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً