الأرق وصعوبة النوم أثرا على حياتي! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأرق وصعوبة النوم أثرا على حياتي!
رقم الإستشارة: 2333190

12039 0 182

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 36 عاما، متزوج، ولدى طفلان، ولدي وظيفة مرموقة في مجال الشحن الدولي في شركة عالمية، أعاني منذ سنة تقريبا من الأرق بدون أي سبب، وأي شيء بسيط يسبب لي الأرق حتى أنني لا أستطيع النوم لمدة ساعتين، وغير ذلك أعاني حتى أخلد إلى النوم مع أنني أمارس جميع التمارين الرياضية، وقراءة أذكار النوم، ومنذ 7 أشهر بدأت أجتهد بالبحث عن حل لهذه المشكلة، فبدأت بتناول دواء اسمه نايت كالم 3 جم وهو يحتوي على مادة eszopiclone، ولكن بعد تناوله أشعر بصداع في صباح اليوم التالي، وخمول، وجفاف في الفم، وسمعت أنه يسبب الإدمان فتوقفت عنه، ثم بعد ذلك اجتهدت للبحث عن دواء آخر فبدأت أتناول الريميرون بمعدل نصف حبة وممكن أن تصل إلى حبة واحدة، واستمررت على الدواء لمدة 4 أشهر حتى قمت بعمل التحاليل نظرا لسفري للخارج من أجل العمل لمدة أسبوعين، فوجدت ارتفاعا في الكولسترول والدهون الثلاثية، ولكنه غير مقلق، ولا أعرف هل الريميرون هو السبب، أم لا؟ فتوقفت عنه ورجعت للدواء الأول بعد عودتي إلى مصر وهو النايت كالم، وخوفي أنه يسبب الإدمان.

سيدي ربما يعتبر موضوعي بسيطا أمام الكثير من الحالات التي تعرض عليك، ولكنني أقسم لك أنه مؤثر جدا على حياتي، وجعلني أتوقف عن الرياضة، وأصبحت عصبيا مع أولادي، وفكرت كثيرا في الاستقالة من عملي؛ لعدم التركيز، فأتمنى منك النصيحة، وعلاجا لهذه المشكلة، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.

أخي، من الأسباب الشائعة جداً لاضطرابات النوم هو الاكتئاب النفسي، لكنك لست مكتئباً هذا ألاحظه تماماً من محتوى رسالتك واستقرارك الاجتماعي -الحمد لله تعالى-، واستقرارك الوظيفي أيضاً، فأنت لست مكتئبا ولكنك قلق، والقلق أيضا -أيها الفاضل الكريم- قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم خاصة الاضطراب في بدايات النوم، الإنسان يجد صعوبة شديدة للدخول في النوم هذا من القلق، وأنا أريدك أن تستمر على نفس المنهج أخي الكريم المتمثل في ممارسة الرياضة، وممارسة التمارين الاسترخائية، والحرص على الأذكار، وتجنب النوم النهاري، وشخصيتك أصلاً تحمل جوانب القلق وشيئا من الوسوسة، ما شاء الله أنت مدقق جداً في عملك، وهذا هو سبب نجاحك، لكن انعكس عليك القلق الناتج من البناء النفسي لشخصيتك وجعلك أيضاً تقلق حتى بالنسبة للنوم، فلا تقلق وإن شاء الله تعالى سوف تنام.

أما بالنسبة للأدوية أود أن اقترح عليك أن تتناول مضادات القلق، ابدأ بذلك، مصر يوجد بها دواء بسيط جداً وهو الموتيفال، وهو دواء رائع لعلاج القلق، فاحتمال كبير جداً أخي محمد إذا اختفى القلق تحسن النوم لديك، والجرعة المطلوبة هي حبة مساءً لمدة أسبوع ثم تجعلها حبة صباحا ومساء، يمكن أن تستمر عليها لمدة 3 أشهر مثلاً ثم تجعلها حبة واحدة مساءً لمدة 3 أشهر، هذا في حالة أن المويتفال قد أفادك من ناحية تقويض القلق وتحسين النوم، أما إذا استعملته لمدة أسبوعين ولم تحس بتحسن هنا يمكنك أن تتوقف عنه وتنتقل لدواء آخر يعرف باسم ترازيجون، وهو معروف في مصر، ودواء ممتاز غير إدماني أصلاُ يستعمل لعلاج الاكتئاب والقلق ولكنه محسن للنوم، وهو سليم وغير إدماني، ولا يرفع بالنسبة للكروليسترول أو الدهنيات الأخرى، ولا يؤثر على الأداء الجنسي، الجرعة أيها الفاضل الكريم هي 25 إلى 50 مليجراما ليلاً، ويمكن أن تستعمله مثلاً لمدة 6 أشهر دون أي تخوف، لأنه بالفعل دواء سليم والحمد لله تعالى هو موجود في مصر، مع أنه غير موجود في كثير من الدول.

إذاً: هذا بالنسبة للخطوط العلاجية أو طريقة تحسين النوم، فلا تبحث عن النوم، اجعله يبحث عنك، بأن تمارس الممارسات التي تحدثنا عنها من رياضة، استرخاء، تحديد وقت النوم، قراءة شيء من القرآن قبل النوم، الحرص على الأذكار؛ هذا كله يدخلك -إن شاء الله تعالى- في النوم، وبعض الناس أيضاً المعاشرة الزوجية تحسن عندهم النوم جداً، طبعاً تجنب الأجبان والشيكولاته والشاي والقهوة وكل محتويات الكافيين في فترة المساء سيكون جيدا جداً، فاحرص على هذا أخي الكريم.

بالنسبة للريمانون؛ بالفعل هو دواء محسن للنوم، ولكن الدراسات أفادت أن جرعة نصف حبة هي الأفضل من حبة كاملة في تحسين النوم، والسبب غير معروف، الريمانون قد يرفع قليلاً من مستوى الدهنيات، ودراسات أخرى تقول إنه لا يرفع من مستواها، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين أصلاً لديهم شيء من الارتفاع في الدهنيات إذا تناول الريمانون فلن ينخفض، إذاً حوله شبهة كبيرة جداً فيما يتعلق بارتفاع الكروليسترول وكذلك الدهون الثلاثية، وعموماً أنت توقفت عنه.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

للفائدة عن علاج الأرق وقلة النوم سلوكيا 1851 - 2121372 - 2281779 - 277975

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً