الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ولدي طفلي بخصية واحدة فهل يؤثر ذلك على الإنجاب؟
رقم الإستشارة: 2333706

8392 0 184

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله كل خير على هذا الموقع الممتاز، وعلى جهودكم المبذولة فيه.

سؤالي: لدي طفل عمره تسع سنوات، ولد بخصية واحدة ولم ننتبه لهذا الأمر إلا عندما أصبح بعمر خمس سنوات، وكان ذلك بالصدفة عند دكتور الأطفال، وأجرينا له تصويرا بالموجات التلفزيونية، وبعدها أجرينا التصوير مرتين بالرنين المغناطيسي لمنطقة البطن والحوض، ولم يظهر وجود الخصية أبدا، وقد عرضنا الأمر على أكثر من دكتور جراحة ومسالك بولية للأطفال، وكان الرد كما يلي:

منهم من نصح بإجراء منظار البطن للتأكد من وضع الخصية إن كانت عند البطن، ومنهم من قال لا داعي للمنظار، فهي غير موجودة، ولو كانت موجودة لشوهدت بالتصوير بالرنين المغناطيسي.

نحن في حيرة كبيرة، بالإضافة إلى الخوف على الطفل سواء قمنا بعمل المنظار أو لا، ولدي عدة أسئلة، أرجو الرد عليها بالتفصيل:

- هل من الممكن ونتيجة لخبرتكم الطويلة عدم وجود الخصية في الأساس -أي لم تخلق له أبدا-؟ علما أنها لم تشاهد بالرنين المغناطيسي.

- إذا لم نقم بإجراء عملية المنظار هل من ضرر على الطفل في المستقبل؟ وإذا افترضنا وجودها ولكن كانت هذه الخصية متماوتة -الخوف من تحولها إلى ورم سرطاني لا سمح الله-، هل يكفي مراقبتها كل فترة بالتصوير؟

- نحن لا نريد إجراء عملية المنظار خوفا من أضرار العملية، وخوفا من التخدير الكلي، أو أن تؤدي العملية إلى أضرار في مناطق أخرى، وهل من الممكن تأجيل هذه العملية إلى بعد سن البلوغ أم لا؟

- هل يمكن بعد قضاء الله وقدره الإنجاب في المستقبل لمن لديه خصية واحدة؟

أرجو منكم النصح، فنحن في حيرة وخوف شديد على الطفل، وأرجو الرد في أسرع وقت ممكن، وشكرا لكم ولرحابة صدركم، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في البداية من الوارد من الناحية الطبية أن يولد الطفل بخصية واحدة، وذلك إما بوجود الخصية المفقودة داخل تجويف البطن وعدم نزولها إلى كيس الصفن، أو بعدم تكونها من الأساس.

والرنين المغناطيسي قد يظهر الخصية المختفية داخل البطن وقد لا يظهرها، والتأكد التام يكون بعمل أشعة بالصبغة venography ، أو عمل منظار، وإن كنت أرى تأجيل تلك الخطوة لما بعد البلوغ، ولا مشكلة في ذلك على صحة الطفل، كما أن في حال العثور على الخصية من خلال الفحوصات فلا حاجة لعمل استئصال مبكر، ولكن يمكن مراقبة الحالة بعمل أشعة في المستقبل حتى البلوغ، وفي حال القدرة على استئصال الخصية حسبما يري جراح المسالك البولية، فمن الممكن استئصالها طالما سنحت الفرصة لذلك في المستقبل.

الكثير والكثير من الحالات -بفضل الله- يستطيعون الإنجاب، والحياة بصورة طبيعية من خلال وجود خصية واحدة فقط، حيث تكون قادرة على إنتاج الحيوانات المنوية والهرمونات بصورة طبيعية، وبالتالي تعوض الخصية المفقودة، وبالتالي لا داعي للقلق من هذا الأمر في الوقت الحالي، فقط عليك بالمراقبة والمتابعة مرة أخرى بعد البلوغ -بإذن الله-.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً