الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لاحظت بعد زواجي طول مدة الحيض، فهل هناك مشكلة؟
رقم الإستشارة: 2338320

10458 0 114

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرًا على هذا الموقع الغني.

أنا متزوجة منذ شهرين، عمري 28 عاما، طولي 163، ووزني 59، الدورة منتظمة، مدتها 29-30 يوما، وفترة الحيض 6-7 أيام.

بعد الزواج لاحظت طول مدة الحيض لتصل إلى 8 أو 9 أيام، في المرة الفائتة مثلا طهرت في اليوم السابع -أعتذر عن هذه التفاصيل- ومارسنا الجماع، وبعدها بـ 3ساعات لاحظت نزول بعض الدم، وكذلك في اليوم التالي.

هل هذا طبيعي؟ علما أني أشرب الميرمية معظم أيام الشهر.

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرد لك الشكر بمثله، ونبارك لك زواجك، ونسأل الله -عز وجل- أن يكتب لك فيه كل الخير.

وبما أن الدورة الشهرية عندك منتظمة، فهذا أمر مطمئن ومبشر؛ لأنه يدل على أن الإباضة تحدث فيها وبشكل منتظم -باذن الله تعالى.

وبالنسبة لسؤالك عن زيادة مدة الحيض بعد الزواج، حيث أصبحت المدة من 8-9 أيام بعد أن كانت من 6-7أيام، فهذا طبيعي جدا، ويحدث في كثير من الأحيان بعد الزواج أو بعد التعرض لأي شدة نفسية أو جسدية، لذلك لا داعي للقلق بهذا التغير في مدة الحيض، لأنه ما يزال ضمن الحدود الطبيعية المقبولة، فالحد الأعلى المقبول لطول مدة الحيض هو 9 أيام، وبما أن الحيض عندك لا يتجاوز هذه المدة، فلا ضرر من ذلك إطلاقا.

وبما أنك ذكرت بأن نزول الدم يحدث مع الجماع بعد أن يكون الطهر عندك قد حدث في اليوم السابع، فعلى الأرجح بأن سبب نزول هذا الدم هو أن الأوعية الدموية في بطانة الرحم لا تكون قد التئمت بشكل جيد بعد الطهر مباشرة، بل تكون ضعيفة بعض الشيء وتحتاج لبعض الوقت حتى تلتئم جيدا، لذلك عند تعرضها للإثارة التي ترافق الجماع، فإنها ستحتقن وبالتالي تعود وتنفتح وتنزل قليلا من الدم، لذلك يمكن اعتبار هذا الدم الذي تشاهدينه بعد الجماع كاستحاضة وليس حيضًا؛ لأنه لو لم يحدث جماع في هذا الوقت لما نزل هذا الدم ولبقيت طاهرة، هذا ويبقى فوق كل ذي علم عليم.

وفي كل الأحوال أكرر لك ثانية -يا ابنتي- بأنه لا ضرر من هذا الدم، فهو لا يدل على وجود مشكلة في الرحم إطلاقا، والدورة ما تزال طبيعية، وما يحدث عندك لن يؤثر على فرصة حدوث الحمل -باذن الله تعالى هذا.

أسأله -جل وعلا- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية سارة عبد الكريم

    جزاكم الله كل خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً