الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي خصية واحدة فبماذا تنصحونني للحفاظ عليها؟
رقم الإستشارة: 2343589

12756 0 165

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاب أبلغ من العمر 17 سنة، أصبت بضمور في الخصية اليمنى وتم إزالتها جراحيا، وأنا حاليا بخصية واحدة، ولا أعاني من أية آلام، إلا أنني أتحسس دائما للخصية اليسرى، وأنا خائف من العقم كثيرا، علما أنني مدخن، وكنت أمارس العادة السرية مدة 5 سنوات، والحمد لله قد أقلعت عنها منذ أسبوعين.

ألاحظ هذه الأيام وجود انتفاخ بدون ألم في جانب الخصية اليسرى، هل أعاني من الدوالي؟
ولدي انتصاب وقذف، وكل الأمور طبيعية -والحمد لله-، إلا أنني خائف من العقم في المستقبل، فبماذا تنصحونني للحفاظ على الخصية؟ وهل تسبب مشكلة لدي؟ وهل ستنقص نسبة هرمون الذكورة لدي كوني بخصية واحدة؟

أفيدوني أرجوكم أنا خائف جدا.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ أمين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإذا كان هناك انتفاخ في الخصية فهذا يستدعي إجراء تصوير تلفزيوني بالموجات فوق الصوتية للصفن (إيكو دوبلر للخصيتين)، مع إجراء الفحص السريري من قبل طبيب المسالك البولية والتناسلية؛ وذلك لنفي وجود دوالي في الخصية أو سبب آخر؛ وذلك للوصول للتشخيص الصحيح، ووصف العلاج المناسب.

إن وظيفة خصية وحيدة بحجم وقوام طبيعي يوازي عمل خصيتين من الناحية الهرمونية والجنسية والإنجابية, فلا داعي للقلق, فإذا كان الانتصاب طبيعيا فهذا يشير إلى أن الوظيفة الجنسية طبيعية -والحمد لله -, وبالنسبة إلى الوظيفة الإنجابية يمكن إجراء فحص للسائل المنوي؛ وذلك للاطمئنان.

وأنصحك بتجنب ممارسة الرياضة العنيفة؛ وذلك كي تتجنب أي رض أو أذية على الخصية لا سمح الله.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً