الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الاكتئاب والأرق، فهل هناك علاج؟
رقم الإستشارة: 2346890

1618 0 107

السؤال

السلام عليكم..

أعاني من الاكتئاب، وانعدام الثقة بالذات، وعدم الرغبة والاستمتاع بأي شيء، والعصبية الشديدة لأتفه الأسباب، والضيق الشديد والتوتر عند الاضطرار للتواجد مع الأشخاص، سواء زيارات أو أفراحا، حيث أشعر بالغضب الشديد والرغبة في الموت.

كما أني أعاني من الأرق وصعوبة الدخول في النوم، فقد أستمر لأكثر من ساعتين دون نوم، فما رأيكم في استخدام البوسبار والفيلوزاك خاصة أن الاكتئاب يكون أكثر شدة قبل الدورة الشهرية؟ وهل هناك دواء آخر يمكن استخدامه للأرق؟ وهل يوجد دواء يمكنني استخدامه عند اللزوم في حالات العصبية الشديدة؟

أرجو أن يكون الدواء متوفرا وليس غالي الثمن.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Dalia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

انعدام الثقة بالذات والعصبية الشديدة قد تكون سمة من سمات الشخصية أو قد تكون ناتجة من اضطراب نفسي، أو قد تكون نتيجة أحداث حياتية يمر بها الشخص، إذاً هناك عدة أسباب لتفسير ما يحصل معك، وعدم النوم هو قد يكون عرضا ثانويا لما تعانين منه وكذلك الرغبة في الموت، المشاكل التي تعانين منها والعصبية الزائدة وعدم تأقلمك مع نفسك في الحياة يسبب لك الاكتئاب وبالتالي تحصل معك أعراض الاكتئاب النفسي.

البوسبار مفيد للقلق، ولكن كثيرا من الأطباء يتحفظون على فاعليته، الفلوزاك أو الفلوكستين مفيد للاكتئاب والوسواس القهري، ولكنك تعانين من أعراض كثيرة من القلق، والفلوكستين لا يصلح لعلاج القلق، وأيضاً قد يسبب الأرق، فأرى أن تستعملي دواء آخر، وأنا شخصياً أنصح بالاسترال؛ فهو مضاد للقلق، ومضاد للاكتئاب في نفس الوقت، وللأسف لا أدري ما ثمنه في البلد الذي تعيشين فيه، ولكنه متوفر، وجرعته نصف حبة ليلاً لمدة أسبوع، ثم حبة ليلاً بعد ذلك، أعراضه الجانبية بسيطة، وتتمثل في بعض اضطرابات الهضم، ولكن عند البداية بجرعة صغيرة واستعماله بعد الأكل وليلاً فهذا يقلل من الآثار الجانبية بشدة، والتحسن يأتي بإذن الله بعد شهر ونصف.

بعد ذلك عليك بالاستمرار لفترة لا تقل عن 6 أشهر، ثم التوقف عنه بالتدرج، بسحب ربع الجرعة كل أسبوع، وأيضاً تحتاجين إلى جلسات نفسية كعلاج نفسي ليعلمك مهارات كسب الذات والتخلص من العصبية وتقوية الذات، وهناك الآن مهارات محددة لهذه الأشياء يتم تعلمها من خلال الجلسات النفسية، فإذاً تحتاجين إلى علاج دوائي وعلاج نفسي في نفس الوقت -يا أختي الكريمة-.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً