الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يعود الرحم كما كان بعد الولادة؟
رقم الإستشارة: 2349726

5886 0 160

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة لدي طفلان والحمد لله، ولدت في تاريخ ٨ من شهر ذي القعدة، وولادتي كانت طبيعية الحمد الله، وبدون شق أو خياطة، وجاءتني النفاس بكمية بسيطة تقريبا ١٠أيام إلى تاريخ ١٨ ذي القعدة، وإلى الآن ٣ أو ٤ أيام ولم ينزل مني شيء، واليوم نزل مني قطرتان وتوقف، فهل يعود الرحم كما كان؟

وخصوصاً أن الدكتورة لم تجر لي خياطة، وقالت أنه لا يحتاج خياطة! هل أغتسل وأصلي وأحل لزوجي أم لا؟ وماذا أفعل عندما يجامعني زوجي وينزل مني دم بعدها؟ ومتى يرجع الرحم لطبيعته ومكانه؟ وكيف أعرف الدوة عندما تأتي؟

وأريد سؤالكم عن حبة ظهرت منذ سنة تقريبا في منطقة العانة لدي، وهي حبة متوسطة الحجم وبيضاء ليس لها رأس، وحاولت إزالتها ولم أستطيع، فماذا أفعل فيها؟ وهل هي خطيرة؟

وشكرا لكم، وآسفة على الإطالة.

تقبلو تحياتي، أسعدكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ fadiah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله على سلامتك، ونسأله -عز وجل- أن يجعل المولود من أبناء السعادة في الدارين.

يحتاج الرحم إلى 6 أسابيع حتى يعود إلى حجمه الطبيعي الذي كان عليه قبل الحمل، وسيحدث بعض التوسع في المهبل وفي فتحة الفرج، وذلك بسبب تمددها عند نزول الرأس، وقد تشعر السيدة بمثل هذا التوسع بشكل أكبر في حال عدم وجود خياطة.

ومن الناحية الطبية فإن أي دم أو إفرازات صفراء أو بنية تنزل في ال 6 أسابيع التالية للولادة يجب اعتبارها جزءا من دم النفاس؛ لأن البطانة الرحمية تحتاج إلى مثل هذه المدة أي إلى 6 أسابيع حتى تتشكل من جديد، ونزول الدورة الشهرية الطبيعية لا يحدث قبل تجدد هذه البطانة، والأمر بعد ذلك يعتمد كثيرا الإرضاع، فإذا لم تكن السيدة مرضعة، فمن المتوقع نزول الدورة في خلال ال 6 - 8 أسابيع بعد الولادة.

بالنسبة للحبة التي ظهرت في منطقة العانة، فهنالك عدة احتمالات، فقد تكون نتجت عن التهاب في الغدد العرقية أو الغدد الدهنية في جلد العانة، وبعد ذلك تشكلت كيسة في مكان هذه الغدد، أو قد تكون نتجت عن اندخال جزء من خلايا الجلد إلى الداخل على أثر جرح أو رض، ثم تكاثرت هذه الخلايا وشكلت ما نسميه ب (كيسة اندخالية) أو غير ذلك، ويصعب الجزم تماما بنوع الكتلة من دون عمل فحص، لكن الاحتمال المرجح هو أنها كتلة سليمة -بإذن الله تعالى-.

نصيحتي لك هي بعدم العبث بهذه الكتلة حتى لا ينتشر الالتهاب، وعند مراجعتك القادمة للطبيبة، طلبي منها أن تقوم بفحصها، فإذا وجدت بأنها بحاجة إلى استئصال، فستفعل ذلك في العيادة بنفس الموعد، وذلك تحت تخدير موضعي وبسيط، وهي عملية سهلة جدا -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً