الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القلق والحيرة بسبب الديون
رقم الإستشارة: 235163

2549 0 303

السؤال

السلام عليكم.
أنا شاب أعاني من الهم والحيرة لأني بدأت العمل قبل أربع سنوات، هذا العمل هو مركز الاتصالات في مدينتي، وفي السنة الثالثة صارت عندي ديون تقدر بـ(600 دولار)، هذا الديون سببت لي هما وقلقا ونسيانا كثيرا حتى في الصلاة.

بعض الأحيان لا أعرف صليت ركعتين أم ثلاث، وهل سجدت سجدتين أم لا؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهذا نوع من القلق والهم والغم الظرفي الذي أدى إلى أصابتك بقلق وتوتر، مما شتت أفكارك وأضعف تركيزك، والذي أدى أيضاً إلى السهو الذي يصيبك في الصلاة.

أخي! لابد من مواجهة أمر هذا الدين، ولكن دون هم وغم، إنما بوضع الخطط الصحيحة لإيفائه، والتفاوض مع المدين.

سأصف لك علاجاً بسيطاً يُزيل القلق ويحسن التركيز، وهذا الدواء يُعرف باسم (موتيفال)، وجرعته هي حبة صباحاً ومساءً لمدة ثلاثة أشهر.

من أجمل ما قرأت يا أخي في فائدة الذكر هو: كيف ينسى صاحب غم دعوة ذا النون وما ورد بعدها: (( أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ))[الأنبياء:87-88].

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: