تساقط الشعر في سن الشباب وعلاقته بالثعلبة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تساقط الشعر في سن الشباب وعلاقته بالثعلبة
رقم الإستشارة: 235371

4128 0 414

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.
ما هو علاج تساقط الشعر لحالتي حيث أني شاب عمري 21عاماً، وسقط شعري منذ سن السادسة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حامد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ما تصفه غالباً ينطبق على الحاصة -أي الثعلبة-، ولكن هناك عدة أسئلة: هل سقوط الشعر كامل لكل شعر الجسم متضمناً الرأس والجذع والأطراف، أم هو موضع؟ وهل موضع الشعر الساقط ندبي أي لا يوجد فيه أثر لبصيلات الشعر، أم أنه يظهر مواضع الشعر والمسام؟ وهل هناك أحد في العائلة عنده ثعلبة؟ وهل كان السقوط تدريجياً من السنة السادسة من العمر، أم أنه بدأ مبكراً، وانتهى الشعر كاملاً بسن السادسة؟ لأن الثعلبة تتظاهر على الجلد المشعر فقط، فيصبح أجرداً تماماً وأملساً ومحدداً، وغالباً ما يكون هناك تاريخ ابتداء، ثم تطور نابذ، أي تنتشر إلى المواضع المحيطة بالتدريج، ولا يغطّيها قشور ولا وسوف، ولا يتغير لونها إلا إذا تهيجت بسبب التدخلات الخارجية، وأغلب المواضع إصابة هي الفروة (جلد الرأس) وقد تُصيب الثعلبة أي بقعة مُشعرة حتى الأجفان والأهداب، وقد تكون معممة لكامل الرأس أو كامل الجسم، ومن أسبابها الأسباب المناعية (إن ترافقت مع أمراض مناعية كالسكري والدرق) أو الوراثية (إن ترافقت بمرض المنغولية) أو التحسسية (إن ترافقت مع الأكزيما البنيوية).

علاج الثعلبة:

1- تحسين مناعة المريض العامة، وإن مما يسبب ضعفاً في المناعة الإنتانات، مثل البؤر الصديدة أو الإنتانية الخفية أو الظاهرة، أو نخرة سنية غير معالجة، أو القلق الشديد، أو الحالة النفسية غير المستقرة، ويفضّل فحص الأسنان واللوزتين والجيوب الأنفية، وعلاج ما يحتاج علاج، ثم فحص العيون كذلك، فقد يحتاج المريض لنظارة وهو لا يعرف ذلك ...وهكذا.

2- المبيغات الموضعية (أي: مهيجات الجلد لإحداث توسع وعائي واحمرار) وهي تُفيد في إحداث التهاب يؤدي إلى العودة إلى نمو الشعر في أغلب الحالات، ولكنها لا تُستعمل في الحالات المنتشرة والمعممة.

3- المراهم الكورتيزونية الموضعية، ويجب ضبط قوة الكورتيزون، ومدة العلاج؛ لتجنب الآثار الجانبية، أيضاً لا تُستعمل في الحالات المنتشرة والمعممة.

4- العلاج الضوئي الكيميائي (أي حبوب، ثم التعرض للأشعة فوق البنفسجية) وهو المسمى (بوفا) ويحتاج على الأقل 60 جلسة بمعدل 3 جلسات أسبوعياً ليبدأ التحسن، أو الضوئي فقط باستعمال أشعة (ب) من النوع (نارو باند ).

5- في الحالات المنتشرة أو المعندة (المقاومة ) قد تعطى الكورتيزونات عن طريق الفم، ولكن ضمن شروط إعطائها، من مراقبة ضغط الدم وسكر الدم، وتعويض الشوارد وغيره.

6- معدلات أو مغيرات المناعة، مثل مستحضر (سايكلوسبورين إي) مع مراقبة تصفية الكرياتينين بمعدل كل أسبوعين مرة.

يجب أن يكون هناك تقييم لكل حالة بحالها، ويجب أن يعالج المريض وليس المرض.

وختاماً: يجب معرفة العوامل المؤدية لزيادة المرض، واستعمال الأدوية تحت إشراف طبي، وعدم الاجتهاد في غير الاختصاص، كما وأنه لمن الضروري معرفة ما إذا كانت فعلاً ثعلبة (قد يعود الشعر فيها للنمو) أو أن الشعر مفقود نهائياً منذ الولادة، وهو من الأمراض الخلقية، والتي غالباً لا يعود الشعر فيها للنمو، وما يميزهما هو الفحص، بوجود أعراض أخرى، كإصابة الأسنان وعدم التعرق وغيرها، والقصة المرضية والعائلية، وقد يفيد الفحص النسجي لعينة من الجلد.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً