الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التهاب الجيوب الأنفية والصداع، ما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2354271

5289 0 129

السؤال

السلام عليكم

أشكركم على مجهودكم الرائع، جزاكم الله خيراً.
أشتكي من وقت لآخر من الجيوب الأنفية، بسبب كثرة الأتربة والدخان في الكثير من الأماكن، وأشتكي من صداع متكرر.

ذهبت لدكتور جيوب أنفية وأعطاني أقراص evastine للحساسية، مع بخاخ نازاكورت آية كيو، لمدة أسبوعين، وتحسنت كثيراً، وقل الصداع كثيراً، وكل فترة تعاودني أعراض الصداع، رغم أن الجيوب الأنفية تكون أعراضها خفيفة، والصداع موجود، فهل من الممكن أن أكون مصاباً بالجيوب الأنفية رغم أن أعراضها قليلة، مثل العطاس والزكام وسيلان الأنف؟

أشتكي من صداع يأتيني باستمرار، وأقوم صباحاً من النوم ويكون أنفي جافاً، وألاحظ ثقلاً كبيراً في ريقي، خصوصاً وقت النوم، وأحتاج وقتاً إلى أن أبصق بسبب ثقل الريق، ويكون الريق ثقيلاً جداً وقت النوم، وفي الصباح يكون لونه غالباً أبيض وشفافا، وأحياناً أبيض مائلا للصفرة.

أخذت علاجات للجيوب الأنفية وتخف الجيوب، ويتحسن الصداع قليلاً، ويبقى ثقل الريق ليلاً لا يتغير، حتى وإن داومت على علاج الجيوب الأنفية بأقراص مضادة للحساسية والبخاخ، فأنا لا أعلم هل أحتاج إلى مضاد حيوي معهم أم لا؟

علماً أن دخولي الحمام كثير، خصوصاً في الليل، فهناك أيام أدخل كل ساعة، رغم أني لا أشرب الكثير من الماء في ذلك الوقت.

قمت منذ فترة بتحليل السكر صائم وفاطر وعشوائي، وكان طبيعياً، فأرجو منكم كتابة العلاج المناسب للجيوب الأنفية الذي يحد من الصداع، وهل يجب أن آخذ علاجاً للجيوب الأنفية للصداع؟ رغم أنها قد تكون أعراضها خفيفة.

ما هو علاج ثقل الريق الشديد؟ خصوصاً ليلاً، وما هو أفضل علاج لكثرة التبول؟ خصوصاً ليلاً، رغم أني لا أشرب الماء كثيراً، وأتمنى أن تكتبوا لي على علاجا لكثرة الدوخة، وعدم التركيز المتكرر.

شكراً لكم، ولمجهودكم الرائع، جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ sumsung حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمن المرجح أن يكون لديك تنفس فموي ليلي، ناتج عن الحساسية الأنفية، أو وجود ضخامة في القرينات اللحمية، أو انحراف الحاجز الأنفي, هذا الانسداد يؤدي للتنفس الفموي، وبالتالي هذا يسبب الجفاف الفموي أو لزوجة المفرزات.

لا بد من الفحص لدى اختصاصي أمراض الأذن والأنف والحنجرة، لتحديد سبب المشكلة إن كانت فعلاً في الأنف، والعلاج يتضمن المواظبة على بخاخ الكورتيزوني الأنفي، كالذي ذكرته أو شخصياً أفضل بخاخ ( فليكسوناز )، وفي حال عدم التحسن أو في حال وجود انحراف في الحاجز الأنفي لا بد من الجراحة لتصحيح الحاجز واستعادة التنفس الأنفي.

بالنسبة للصداع فهو نتيجة طبيعية للحساسية الأنفية التي تسبب التورم في الأنسجة الأنفية، وبالتالي انسداد فتحات الجيوب الأنفية، وهذا يؤدي لتجمع المخاط فيها وارتفاع الضغط داخلها؛ مما يؤدي للصداع.

علاج الحساسية يجب أن يبدأ من الوقاية وخاصة من العطور العربية الثقيلة، والمسك, والعود، والبخور، والغبار والمطهرات القوية، ومواد التنظيف، كالكلور والديتول, ثم المواظبة لعدة أشهر على بخاخ الكورتيزون الأنفي، بدون أي انقطاع.

أما عدم التركيز فالأفضل مراجعة اختصاصي بالأمراض العصبية، وقد يلزم تحليل التعداد الشامل للدم لتقصي فقر الدم، وإن كان كل الفحص العصبي طبيعياً فهناك أدوية منشطة للدماغ، يمكن لطبيب العصبية أن يصفها لك.

بالنسبة للتبول فلا بد من استشارة اختصاصي الأمراض البولية أو اختصاصي بالأمراض الداخلية.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً