الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابني هرب من إحدى تلقيحات المدراس.. فهل هناك خطورة؟
رقم الإستشارة: 2354276

933 0 86

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي ولد عمره 12 سنة في الصف السادس الابتدائي، اليوم ونحن نتحدث عن لقحات ابنتي الصغيرة اعترف لي أنه لم يأخذ لقاح الصف الأول؛ لأنه هو وصديق له هربوا من الطابور أثناء تواجد حملة التلقيح في المدرسة منذ ست سنوات، فهل هو في خطر؟

وهل يمكن تدارك الأمر أم أن الأمر لا يدعو للقلق؟

علما أنه لا يعاني من أية أمراض، وكانت مشكلته الوحيدة اللوز وأجرينا له عملية اللوز منذ ستة أشهر.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميمي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حملات التلقيح أو التحصين أو التطعيم في المدارس هي حملات تنشيطية، وليست التطعيمات الإجبارية التي تتم في المراكز الصحية، وهي تطعيمات تؤخذ أثناء الولادة، وفي عمر شهرين، وأربعة وستة شهور، ثم في عمر العام الكامل وقديما كانت تؤخذ بعد ذلك في عمر العام ونصف، ثم في عمر الأربع سنوات، وكل ذلك مثبت في سجل الطفل الصحي، وزيارات التطعيم في المراكز الصحية أمر تذكره الأمهات جيدا؛ لأن ذلك في الغالب هو وظيفة الأم، وقليلا ما نجد أبا يصطحب طفله لأخذ التطعيمات في المراكز الصحية.

وما يتم أخذه بعد ذلك هو حملات تنشيطية عندما يرى مسؤولي وزارة الصحة والطب الوقائي حاجة التلاميذ والأطفال لذلك، ويمكن في عمر ولدك حفظه الله أخذ حقنة DTap، وحقنة PCV كجرعات منشطة، ولكن لا قلق، ولا خطورة، فالأصل في التطعيم إعطاء الطفل جرثوم ميت، أو مضعف أو جزء منه ليتعامل معه الجسم على أنه جرثوم حقيقي، فيكون الجسم مناعة ضد الجرثوم الحقيقي في حال التعرض للإصابة به.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً