الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صداع وثقل في مؤخرة الرأس والرقبة غير تعاملي مع من حولي، ماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2354796

7522 0 152

السؤال

السلام عليكم.

أنا إنسان طبيعي، ولا أعاني من الأمراض -ولله الحمد-، ولكن عندي وسواس مرضي يذهب ويأتي منذ 10 أيام، كنت قد خرجت لأنهي بعض المعاملات والمراجعات وكان الجو حارا، وبعد العودة بدأت حالتي بالتدهور، أحسست بصداع على جانبي الرأس يصل إلى مؤخرة الرأس والرقبة، مع ثقل بالرأس، والإحساس كأني منفصل عن الواقع.

راجعت الطبيب، وكان الضغط منخفضا 90/60، فوصف لي محاليل أخلطها مع لتر ماء وأشرب كوبا يوميا لمدة ثلاثة أيام، لكن لم أتحسن.

وأشعر وكأني أنظر بعدسة مكبرة أو مقعرة، لا أستطيع الوصف بدقة، وعندما أمسح أضغط على رأسي أحس بألم خارجي، لا أحس بالغثيان ولا دوخة.

راجعت الطبيب مرة أخرى، وكان الضغط شبه طبيعي 120/65 وأخبرني أن الثقل والصداع سببه التوتر والتفكير، ووصف لي كريما لمنطقة الرقبة Fastum gel ketoprofen 2.5% وأقراص diclo 150 ID حبة يوميا لمدة خمسة أيام.

حالتي النفسية سيئة، وقد تغيرت على أهلي وأبنائي، وأحس أني أصبحت لا أطاق، علما أني غير مدخن ولا أمارس الرياضة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالعزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فصداعك ربما يكون الإجهاد قد تسبَّب فيه، وأيضًا - أخي الكريم - انخفاض الضغط وليس ارتفاعه فقط قد يؤدي أيضًا إلى الشعور بصداعٍ خفيفٍ إلى متوسِّط، والحمد لله تعالى الضغط لديك بدأ في التحسُّن، وأنا أعتقد إذا ركَّزت على الأجبان وتناولت الزيتون والبسكوت المملَّح - الذي يحتوي على الملح - سيكون علاجًا طبيعيًا وجيدًا، وحاول أن تُراقب الضغط لديك.

أخي الكريم: بالنسبة للجانب القلقي لديك أيضًا واضح، وأنت ذكرتَ أنك لديك شيء من الوساوس المتقطِّعة التي تأتي وتذهب، وهكذا هي طبيعة الوساوس، لكن أعتقد أن القلق هو المكوّن الرئيسي لأعراضك بجانب الإجهاد.

أنا أحتِّم على موضوع الراحة الجسدية والراحة النفسية، وأفضل راحة يمكن أن يتحصَّل عليها الإنسان من خلال النوم الليلي المبكر، هذه مهمَّة جدًّا - أخي - وحاول أن تمارس أيضًا بعض التمارين الاسترخائية، لأن التمارين الاسترخائية تؤدي إلى انبساطٍ في النفس، وكذلك استرخاء في العضلات، واسترخاء العضلات دائمًا يُرسل رسائل إيجابية للنفس، والعكس صحيح، إسلام ويب أعدَّت استشارة رقمها (2136015) أرجو أن تتطلع عليها وتحاول أن تُطبِّق ما ورد فيها - أخي الكريم -.

وحين تُراجع الطبيب المرة القادمة اذكر له جانب الوساوس والقلق البسيط، وأننا نرى أن تناول أحد مضادات القلق البسيطة سوف يُساعدك، هنالك عقار بسيط جدًّا غير إدماني يُعرف باسم (فلوبنتكسول)، تناوله بجرعة حبة واحدة صباحًا ومساءً لمدة عشرة أيام، ثم حبة واحدة صباحًا لمدة عشرة أيام أخرى، ثم تتوقف عنه، أعتقد أنه سوف يفيدك كثيرًا. والحبة الواحدة من الفلوبنتكسول تحتوي على نصف مليجرام.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً