الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأعراض التي أعاني منها هل هي أعراض نفسية أم بسبب النحافة؟
رقم الإستشارة: 2360000

1757 0 125

السؤال

السلام عليكم.

شاب، أبلغ من العمر 30 سنة، نحيف نسبيا، أعاني من نغزات قليلة جدا جهة القلب، كما أحس بألم في القفص الصدري ولكن بشكل قليل، توفي خالي -رحمة الله عليه- بسكتة قلبية قبل 15 يوما، ومنذ ذلك الحين وأنا أنتبه بشكل وسواسي لحركات قلبي، وبدأت أحس بالنغزات، فأنا لا يوجد لدي ضيق في التنفس، وأتنفس بسهولة -ولله الحمد-، ولا تعرق ولا أشعر بأي شيء آخر، ولكن أحس بنبضات قلبي متسارعة وأتعب بعد أقل جهد.

زرت الطبيب وقام بعمل أشعة للبطن والقولون، قال لي: بأن هناك انتفاخا بسيطا جدا في القولون سببه التوتر، وقام بالاستماع للقلب، وكل شيء على ما يرام -ولله الحمد-.

منذ صغري أشكو من رعشة في يدي بسيطة، عندما ألاحظ أحدا ينظر إلي أو أقوم بعمل دقيق، ووصف لي الطبيب (relaxium 300mg) للصراحة لم أتناول رولاكسيوم، فهل يجب زيارة طبيب مختص بالقلب أم لا داعي لذلك؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ يوسف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

النحافة أحد الأسباب التي تؤدي إلى ملاحظة ورؤية القلب ينبض خلف القفص الصدري وخلف الأضلاع النحيفة، ولا مشكلة لديك في القلب، ولكن الضعف العضلي العام ونقص الفيتامينات مثل فيتامين (د)، وفيتامين (ب) المركب، وفقر الدم، كل ذلك يؤدي إلى الخفقان والخمول والكسل.

الأمر يحتاج إلى ضبط الوزن حتى يساوي أول رقمين من الطول فإذا كان طولك 170 سم فإن الوزن القياسي يفضل أن يكون من 65إلى 70 كجم، وإذا كان طولك 175 سم فإن الوزن القياسي يجب أن يكون ما بين ال 70 إلى 75 كجم، والزيادة المطلوبة يجب أن تتم من خلال تناول البروتين الحيواني والنباتي والفواكه للحصول على البروتين لزيادة الكتلة العضلية، وللحصول على الفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة لكافة العمليات الحيوية داخل الجسم.

يمكن زيادة الوزن عن طريق تناول التمر والعسل والمعجنات أو الفطائر، وتناول مطحون المكسرات والحلبة والسمسم المضاف إليه بعض من السمن البلدي أو الدهن، وتناول البروتين الحيواني من اللحوم والدجاج والأسماك، وتناول خليط الموز مع الحليب، وتناول سلطة الفواكه، مع ضرورة تقوية العظام عن طريق أخذ حقنة فيتامين (د) 600000 وحدة قياس معروفة في الصيدليات مرة واحدة، ويتبع ذلك أخذ كبسولة فيتامين (د) جرعة 50000 وحدة دولية كل أسبوع لمدة شهرين، مع أقراص كالسيوم 300 مج مرتين يوميا لمدة شهرين أيضا، مع ضرورة الإكثار من شرب الحليب، وتناول منتجات الألبان بصفة يومية.

وحبوب الخميرة تحتوي على فيتامين (ب) المركب، وعلى بعض البروتين والخمائر، وتفيد في فتح الشهية وتحسن الهضم، وزيادة الوزن إذا تم تناولها في صورة حبوب او خميرة جافة مع الزبادي، وحتى العصائر وقبل تناول الوجبات.

وحبوب (relaxium 300mg) تساعد في تحسن الحالة المزاجية المضطربة، وتعالج مرض التوتر والقلق، وأرى تأجيل تناول تلك الحبوب والعمل في الفترة القادمة على ممارسة بعض الرياضة مثل المشي، وضبط الوزن، والتغذية الجيدة، والمصالحة مع النفس، وتغذية الروح كما نغذي الجسد من خلال المحافظة على الصلاة، وقراءة وحفظ شيء من القرآن بشكل منتظم.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً