الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو علاج ارتخاء الصمام المترالي وحصوات الكلى؟
رقم الإستشارة: 2361146

2301 0 91

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب متزوج، عمري 37 عاما, مدخن، وطولي 182 سم، ووزني 82 كجم، أشعر بالألم والنغزات في الصدر منذ سنتين، وذهبت لطبيب القلب، واتضح أنني مصاب بارتخاء الصمام المترالي البسيط، مع نسبة ارتجاع من واحد إلى خمسة، وقال الطبيب إن الأمر غير خطير إطلاقا، وهو منتشر بين الشعوب بنسب متفاوتة، ولا يسبب أي مشاكل صحية، مع العلم أنني أعاني من وساوس المرض، وساءت حالتي النفسية قليلا.

أعاني من الحصوات في الكلى منذ سنتين، والطبيب أخبرني بأنها مستقرة في جيب الكلى، ولا خطر منها حاليا، وأعطاني أدوية سايستون وفوار كلاجين لتفتيت الحصوات، وذلك منذ سنتين، انتظمت على الدواء لمدة شهرين ثم اختفت الآلام، ولم أتابع مع الطبيب.

حديثا أصبحت أعاني من العديد من المتاعب، فأنا أعاني بشكل مزمن من نغزات مبهمة بالصدر، وفي بعض الأحيان أشعر كأن خيطا من الحرارة يسري في عضلات صدري بسرعة لعدة ثوان، وألمه متوسط إلى خفيف.

أعاني أيضا من رغبتي في التجشؤ بشكل مستمر، وأعاني من غازات البطن.

مشكلتي الرئيسية الآن هي آلام أسفل الظهر من الجانب الأيسر خلف آخر ضلع من أضلاع الظهر، وأشعر بالآلام أحيانا وكأنها تضغط على منتصف الصدر عند فم المعدة, وهو ألم مزعج ومستمر ومتوسط الشدة، وأحيانا يزداد مع الحركة، وليس له علاقة بالتنفس، ولا يمتد للساقين، ولا إلى منطقة الحوض.

أرجو منكم إفادتي، لأني أعيش في قلق دائم بسبب هذه الأعراض، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سامر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لارتخاء الصمام الميترالي فإن الأمر لا يدعو للقلق, ونسبته بسيطة -بإذن الله تعالى- وبالنسبة لحصاة الكلية يفضل المتابعة المنتظمة كل ستة أشهر، لإعادة التصوير وتقييم حجم ومكان الحصاة.

أما بالنسبة للأعراض المتبقية، فهي تعتبر أعراضا غير نوعية، ولا تدل على إصابة مرضية محددة, وهي غالبا بسبب غازات البطن, والناتجة غالبا عن حالة القلق التي تعاني منها كما ورد في الاستشارة، وللتخلص من هذه الغازات:

- يفضل اتباع حمية معينة للتخفيف من هذه الغازات.
- ينصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة: كالفلفل والبهار والشطة والبصل والثوم.
- التخفيف من الأطعمة الحامضة.
- التخفيف من تناول المشروبات الغازية: البيبسي، وسفن اب، وما شابه.

ومن الأطعمة المساعدة على تخفيف غازات القولون الكمون، ويمكن إضافته مع الأطعمة أو رش المطحون منه على الطعام، وكذلك البابونج، واليانسون، والنعناع، والزنجبيل، والحلبة، والشبت، وبذور الكراوية، والقرفة، والقرنفل.

ويمكن استعمال الأدوية التالية عند اللزوم:
- duspatalin، حبة مرتين إلى ثلاث مرات يوميا.
- disflatyl، حبة بعد الطعام تمضغ مضغا مرتين إلى ثلاث مرات يوميا، ويمكن تناولها عند اللزوم حتى بدون طعام.

وقديما قال الحكماء: (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع)، وكذلك النصيحة بعدم إدخال الطعام على الطعام، وإذا لم يتم التحسن فالأفضل المتابعة مع طبيبك لإجراء بعض التحاليل والدراسة اللازمة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً