الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من عدم حصول معاشرة كاملة بعد الولادة، فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2363577

2036 0 65

السؤال

السلام عليكم..

أنا متزوجة منذ 10 أشهر، وحصل حمل، ثم أنجبت، ومنذ ذلك الحين لم يحصل جماع بإيلاج كامل، مما يسبب لي عدم الرضا، ولا يتم الإفراز بعد الجماع، ولا أدري أهو من خوفي لا يسبب ارتخاء أم ضعف في زوجي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ولاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمن المؤكد بعد الولادة الطبيعية ووجود خزع وخياطة للفرج والعجان أن يتأخر الجماع إن أمكن لشهرين حتى ولو حصلت الطهارة من النفاس بوقت مبكر، وذلك لكي يحصل الشفاء للجروح، وتصبح الأنسجة قوية ومتينة، ويعود الرحم والعنق والأربطة إلى طبيعتها نوعاً ما، لذلك قبل هذه الفترة يكون الجماع مؤلما.

وأيضاً هناك الشعور بالخوف من الألم أثناء الجماع لذلك يمكن أن يحصل تشنج بالمهبل نتيجة الألم، وكذلك يمكن حصول ردة فعل للزوج، وهكذا لا تتم العلاقة الحميمة مثل السابق.

يحتاج الأمر إلى تحضير جسدي ونفسي منك ومن زوجك، واختيار الوقت المناسب، لذلك حسب وضعك الصحي والنفسي أيضاً التغيرات الهرمونية الحاصلة لك تلعب دوراً في ذلك، وخاصة الإرضاع، ومسؤولية تربيته والعناية به، كلها أمور تؤثر في العلاقة الحميمة بعد الولادة.

حاولي التنسيق مع الزوج والعودة إلى الممارسة بالتدريج.

بارك الله بك، وأدام عليكم الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً