الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توقفت عن تنازل zelax لأنه سبب لي بعض المضاعفات
رقم الإستشارة: 2364506

13178 0 128

السؤال

أعاني منذ حوالي 6 أشهر من ضغط شديد على رأسي (من الجانبين ومن فوق ومن الخلف) هذه المعاناة بصور يومية ويلازمني طوال اليوم -أحيانا يشتد وأحيانا يخف- ويشكل لي إزعاجا جسديا ونفسيا، وقد راجعت دكتور المخ والأعصاب، والجيوب الأنفية، وطبيب القلب، وأخذت أدوية ومسكنات، ولكني لم أستفد، وعملت حجامة في الرأس والأخدعين، ولم أستفد، وبعد شهر كررت الحجامة مرة أخرى ولم أستفد، أيضا راجعت دكتور مخ وأعصاب آخر فعمل لي تخطيطا للدماغ، وتخطيطا للأطراف الأربعة، إضافة للفحص السريري، وقال لي: كل شيء سليم عدا أن عندك إجهادا ذهنيا، وقرر لي علاجا لمدة شهرين zelax 10 mg تؤخذ حبة قبل النوم، أخذت أول حبة فعملت لي أعراضا جانبية شديدة، دوخة وغثيان وقيء وأرق وقلق، وعدم نوم، وفقد الشهية للأكل، وضعف عام، واستمرت هذه الأعراض 4 أيام تقريبا.

توقفت عن أخذ الدواء، وراجعت الدكتور فقال لي: خذ نصف حبة قبل النوم بدلا من حبة، لكني مازلت متوقفا عن أخذ العلاج خوفا من تلك الأعراض التي حدثت معي، لأن الأعراض كانت شديدة جدا، ولا تطاق، ولا يمكن التأقلم معها، فهل هناك شيء يمنع هذه الأعراض إذا كان هذا هو الدواء المناسب كما قال الدكتور المعالج، وإذا لم أستطع التأقلم مع هذا الدواء فهل الاكتفاء بقراءة القرآن والذكر والدعاء كافية لعلاج هذا الإجهاد الذهني الذي قال عنه الدكتور المعالج؟

أرجو توجيهكم ونصيحتكم لي بما يتوجب علي فعله، وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

زيلاكس هو دواء اسيتالوبرام escitalopram وهو أحد الأدوية التي تضبط مستوى هرمون سيروتونين، وهو هرمون مهم لضبط الحالة المزاجية ولعلاج الإجهاد الذهني، وقد يؤدي الدواء إلى الأعراض الجانبية المذكورة عند بعض الأشخاص، ولا يؤدي إليها عند البعض الآخر، حتى في حال تناول جرعات 20 مج وليس 10 وطالما أدى الدواء إلى تلك الأعراض فإن القليل منه مثل الكثير سوف يؤدي إلى تلك المضاعفات، فلا داعي لتناوله.

هناك الكثير من الأدوية التي تنتمي إلى نفس فصيل ذلك الدواء، وتسمى عائلة SSRIs أو Selective serotonin reuptake inhibitors وهي الأدوية التي تضبط مستوى هرمون سيروتونين، أحد أهم الموصلات العصبية في المخ، ومن بين تلك الأدوية دواء prozac 20 mg قرص واحد يوميا، ومن المفترض أن تجد نتيجة لمفعول الدواء خلال 15 يوما من بداية تناوله، مع الصبر على تناول الدواء عدة شهور، ومن حسن الحظ أنه أقل ثمنا من الدواء الأول.

من المهم لمساعدة الدواء أخذ حقنة فيتامين D في العضل جرعة 600000 وحدة دولية لمرة واحدة، ثم تناول كبسولات فيتامين D الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية لمدة 12 أسبوعا، ولا مانع من أخذ حقنة فيتامين B12 في العضل جرعة 1 مج مرة واحدة كل شهر لمدة 4 شهور، مع إمكانية تناول مسكنات للألم عند الضرورة، والحرص على النوم الجيد، والحرص على الاستنشاق بالماء المالح مثل الوضوء؛ لتنظيف مجرى التنفس في الأنف عدة مرات في اليوم.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً