الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل لنقص فيتامين دال تأثير على الحمل أو قياسات السكري؟
رقم الإستشارة: 2365104

2976 0 70

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي هي أني حامل في الأسبوع ٢٤، منذ بداية السادس تقريبا، وأنا أراقب السكري في البيت عن طريق جهاز الفحص المنزلي، مع أني لم أقم بأي فحص في المستشفى.

ومن مراقبتي له يطلع معي التالي:
مرة أفطرت كوب حليب و٥ قطع بسكوت مالح وتمرة واحدة، طلع معي بعد الفطور بساعتين ١٤٠، وأحيانا أقيسه قبل الوجبة يطلع ١١٥، أو ١١٠، وبعد الوجبة بساعتين يطلع معي ١٥٠ أو ١٥٥ وأحيانا يصل إلى ١٦٠، وآخر قياس قمت به اليوم الصباح، صائمة كان ٨٩، بدأت أبحث وطلع أنه مرتفع، ويعتبر سكري حمل.

مع أن هذه القياسات كانت تحصل معي قبل الحمل، لكن خفت جدا؛ لأني قرأت أن هذه القياسات تكون مضرة جدا على الجنين، سؤالي: هل حقيقي أن هذه الأرقام تعتبر مضرة للجنين وتسبب له مشاكل أم أنها تعتبر في حدود الطبيعي؟

أيضا عندي فيتامين دال ٥ جدا ناقص، هل له تأثير على الحمل أو قياسات السكري؟

وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيتم تشخيص سكر الحمل إذا كان سكر الحمل الصائم أكثر من 95 mg ، أو 5.3 mmol/L وبعد الأكل بساعة واحدة يكون أكثر من 130 إلى 140، وأن يكون بعد الأكل بساعتين أكثر من 120، ولذلك من الواضح حسب الأرقام المذكورة أن هناك سكر حمل، ولا قلق من ذلك، حيث إن سكر الحمل ينتهي في الغالب بانتهاء الحمل، ولا قلق من الإصابة به بعد ذلك.

وما عليك فعله الآن هو عمل حمية غذائية فيما يخص النشويات والحلويات والمشروبات الساخنة والباردة المليئة بالسكر، وتناول الوجبات من البروتين الحيواني والنباتي، والخضروات والفواكه دون قلق ومتابعة قياس السكر كما قلنا على أن يكون الصائم أقل من 95، والعشوائي بعد ساعتين أقل من 120، وفي حال عدم وصول النتائج إلى تلك الأرقام أو كانت بعيدة عنها، فيمكن التفكير في الإنسولين السريع قبل الوجبات من خلال المتابعة مع طبيب الغدد والأمراض الباطنة بحيث تكون الجرعات تقريبا في حدود 7 إلى 10 وحدات قبل كل وجبة.

ولقد ظهر بحث جديد نشر منذ فترة قريبة جدا عن المخاوف من تناول حبوب جلوكوفاج بعد الأكل لعلاج سكر الحمل ليس على الجنين، حيث إنه آمن، ولكن قد يؤدي إلى حدوث متلازمة الأيض metabolic syndrome عندما يصل الطفل إلى سن الكهولة، ولذلك نبدأ علاج سكر الحمل بالحمية، ثم جرعات الإنسولين إذا لزم الأمر مع متابعة الحمل في الفترة الباقية حتى لا يزيد وزن الجنين عن النسب المعروفة.

ومن المهم أخذ حقنة فيتامين D في العضل جرعة 600000 وحدة دولية، مع شرب المزيد من الحليب ومنتجات الألبان، ولا مانع من تناول أحد مقويات الدم للحصول على بقية الأملاح المعدنية والفيتامينات؛ لأن الطفل يحتاج فيتامين D والكالسيوم لبناء العظام ونقصه لديك -يجب أن يكون أكثر من 30 - يؤدي إلى ضعف العظام لديك، ولدى الطفل، مع العلم أن له نصيبا من الـ 5 الموجودة لديك رغم نقصها الشديد.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً