الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من وخز في الصدر، فهل هو مجرد وساوس أم مرض عضوي؟
رقم الإستشارة: 2366820

2688 0 74

السؤال

السلام عليكم..

عمري 16 سنة، مع العلم أني طالب في المدرسة، وأمارس الرياضة كل يوم، ومحافظ على صلواتي، أعاني منذ فترة طويلة من وخز في الصدر، وتحديدا في الجهة اليسرى، ظهرت لي أول مرة قبل سنتين، وكانت متقطعة، أي تأتي بالأشهر لي، بعدها أصبحت تأتي إلي أسبوعيا، وأصبحت أخاف منها، وأظن أنها من القلب، وكانت بدون أي أعراض مصاحبة لها، فقط وخزات، بعد فترة أصبحت تلازمني، وأصبحت أشك أن الموت اقترب، وأصبحت حالتي النفسية سيئة جدا.

قمت بقراءة بعض الاستشارات على موقعكم، وعرفت أنها حالة وساوس تصيب الإنسان، وارتاحت نفسي، وابتعدت هذه الأعراض لمدة شهر أو أكثر، والآن فجأة عادت لي، ولكن عندما أمشي فقط أشعر بألم في عضلات أضلاعي من الأمام والخلف من الجهة اليسرى للصدر، كما يوجد ايضا انتفاخ في منطقة ثديي الأيسر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ abdalurhman حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإنك قد قرأت عن هذه الأعراض, وعرفت أن سببها الوسواس والتفكير بالمرض, وعندما توقفت عن التفكير بهذه الأعراض زالت الأعراض وتحسنت حالتك الصحية, مما يدل على أنه ليس لديك أي إصابة عضوية تتعلق بالقلب, وإنما الأمر يتعلق بالحالة النفسية, وإن الأعراض الحالية التي ذكرتها في نهاية الاستشارة تتماشى مع أعراض الآلام العضلية في جدار الصدر, والتي عادة لا تدعو للقلق, ويمكن علاجها بالمسكنات البسيطة مثل: (البانادول أو البروفين) عند اللزوم.

وينصح بالاستمرار بممارسة الرياضة, وعدم التفكير بالمرض وستتحسن الحالة تدريجيا بإذن الله تعالى.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً