الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك أضرار من إجراء التضييق للمهبل بالليزر؟
رقم الإستشارة: 2367216

15894 0 138

السؤال

السلام عليكم..

متزوجة عمري27 سنة، ولدي أربعة أطفال، وأريد أن أجري عملية تضييق المهبل بالليزر، فما مدة مفعول العملية؟ وهل تتأثر بعد الولادة أم قبلها؟ وهل أستطيع الحمل مرة ثانية طبيعيا؟ فولاداتي كلها طبيعية، وهل صحيح أنه مع تكرار العملية تتأثر المنطقة ويقل الإحساس؟ وهل تنصحوني بفعلها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله على سلامتك, ونسأله عز وجل أن يحفظ لك أطفالك، وأن يجعلهم قرة عين لك.

بالنسبة للتوسع المهبلي الذي يحدث بعد الولادة:
يجب تقييم الحالة جيدا أو ذلك للتأكد من حالة عضلات العجان والحوض، وما إذا كانت حالة التوسع تترافق مع حالة هبوط في الرحم أو المثانة أو المستقيم؛ لأن كل حالة يجب أن تعامل بشكل مختلف خلال عملية الإصلاح أو التضيق المهبلي، وذلك للحصول على أفضل النتائج.

التوسع المهبلي البسيط أو العادي، والذي لا يترافق مع أي مشكلة أخرى قد يتحسن بتمارين كيغل, ويجب تجربة هذه التمارين أولا, فإذا لم تفد, فهنا يمكن اللجوء إلى التضيق عن طريق الليزر فقط.

أما التوسع الذي يترافق مع أذية في العضلات أو مع هبوط رحمي أو مثاني أو مستقيمي, فإنه قد يتحسن مؤقتا عند عمل التضيق بالليزر، لكن هذا التحسن لا يدوم، والتوسع سيعاود ثانية؛ لأن التضيق بالليزر يؤثر فقط على طبقات جدران المهبل, فيشد هذه الطبقات، ويحدث ضيقا مؤقتا في جوف المهبل.

لكن كما ذكرت فإن التوسع لا يلبث أن يعود بعد فترة؛ لأن المشكلة الأصلية والتي هي تأذي العضلات حول المهبل وفي المنطقة العجانية, أو وجود الهبوط لم تحل بالليزر, وحل هذه المشاكل يتطلب عملا جراحيا، يتم فيه رفع الأعضاء الهابطة، وقص الأنسجة الزائدة من حولها، ثم خياطتها مع بعضها, وهذه الحالات لا يفيد الليزر فيها, بل يجب إشراك الليزر مع الجراحة العادية، وذلك للحصول على نتائج جيدة وبعيدة الأمد.

وننصح دائما بأن تكون السيدة قد أكملت عائلتها قبل اللجوء إلى أي من هذه العمليات, أو أن تكون ولادتها عن طريق عملية قيصرية, لأن الولادة المهبلية قد تسبب عودة الحالة, وعند تكرار العملية فإن نسبة الفشل ترتفع، والأعصاب في الأنسجة تتأثر، وقد يقل الإحساس فيها.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً