الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل استخدام ليكسوتانيل لفترة طويلة قد يسبب الإدمان؟
رقم الإستشارة: 2374509

1767 0 44

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع استخدام دواء ليكسوتانيل 3 ملغ لا تعاني الوالدة من صعوبة في التنفس، علما أنها تستخدمه أكثر من 40 يوما مع دواء أولازين 5 ملغ .

وقبل أربعة أيام طلب مني الدكتور إعطاء الوالدة 2.5 ملغ من دواء أولازين صباحا و 1.5ملغ ليكسوتانيل بعد العشاء، و قبل النوم دواء أولازين 5 ملغ، ولكن بعد ثلاثة أيام عادت صعوبة التنفس من جديد.

السؤال:
هل استخدام ليكسوتانيل لفترة طويلة قد يسبب الإدمان؟
هل ممكن ان يسبب صعوبة التنفس دواء أولازين؟

أرجو الإفادة و النصح والإرشاد لخوفي الشديد على الوالدة، علما بأني بدأت معها العلاج النفسي هذه السنة؟

أرجو التوضيح.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Yahya حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإذا كانت الوالدة تعاني من اضطراب ذهاني فالـ (أولانزبين) وحده كافي لعلاج الاضطراب الذهاني، وهو في نفس الوقت يُساعد على النوم وعلى فتح الشهية، ولا داعي لاستعمال الـ (ليكسوتانيل) مع الأولانزبين، لأن الليكسوتانيل – وهو من فصيلة البنزوديزبين – استعماله لفترة من الوقت قد يُسبِّبُ الإدمان، بالذات إذا استمرَّ استعماله لفترة أطول من ثلاثة أشهر، وقد يكون ضيق التنفس الذي حصل للوالدة هو عرض من أعراض القلق الناتجة عن انسحاب الليكسوتانيل، أمَّا الأولانزبين فليس من خصائصه أن يؤدي إلى ضيق التنفس، فهو يؤدي إلى النعاس والنوم الشديد، ولكن لا يؤدي إلى ضيق التنفس.

فنصيحتي – أخي الكريم – أن يتم سحب الليكسوتانيل بالتدرُّج، وإذا كان استعماله لفترة طويلة من الوقت – أي نتحدث عن أكثر من ستة أشهر أو سنة – فيجب استبداله بدواء الـ (ديازيبام)، الجرعة المقابلة للديازيبام، وبعد ذلك تُسحب ويتم التوقف منه بالتدرُّج، ولا يتم التوقف منه فجأة، لأنه قد يُسبِّب أعراضا انسحابية لا تتحمَّلها الوالدة.

وإذا كان الأولانزبين أيضًا غير مناسب للاضطراب الذهاني ويُحدث آثارا جانبية مثل النعاس الشديد أو النوم الكثير أو زيادة الوزن، فيمكن استبداله بدواء الـ (رزبريادون).

كل هذا يجب أن يكون بعد مشاورة الطبيب النفسي، ويجب في كل حالات الذهان أن تكون المتابعة مع الطبيب النفسي بصورة مستمرة ومتواصلة.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً