الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من انخفاض سكر الدم بشكل مخيف دائما، ما العلاج المناسب؟
رقم الإستشارة: 2375135

1097 0 54

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أعاني من انخفاض سكر الدم بشكل مخيف دائما، مع العلم أنني لست مريضة سكر، حتى بعد وجبات الطعام يبقى منخفضا لدي، وبعد تناول النشويات أو السكريات، وحتى العصائر يرتفع بعض الشيء وبعد ذلك ينخفض سريعا.

حاولت تنظيم أكلي لكن دون جدوى، فقبل يومين تحديدا تناولت على الفطور الخبز وسطلة طماطم، وبعدها بأربع ساعات شربت نسكافيه، ويوجد به ثلاث ملاعق صغيرة سكر، فأنا أحب السكريات بشكل كبير، وبعد مرور ساعتين من شربي للنسكافيه شعرت بدوخة، ورجفة في يدي، وخفقان حاد، لدرجة أنني شعرت بأن قلبي وشراييني على وشك الانفجار، وطنين قوي في أذني، فحللت بالجهاز فإذا به 44، وبعد ذلك شعرت بتشنج بيدي وقدمي، وتناولت 3 ملاعق سكر، وضعتها تحت اللسان كما قال الصيدلاني لي قبل مدة، وهو الأمر الوحيد الذي نفع معي.

وتناولت الخبز والبطاطس، وحللت بعدها فكان 119، وهذه المشكلة أعاني منها منذ زمن، لكنها أصبحت زائدة عن اللزوم، ومنذ سنة تقريبا سألت وبحثت، فقالوا النشويات ترفع السكر، لكن دون جدوى؛ مما تسبب ذلك في زيادة وزني بشكل مفرط، فقد كنت 73 كلغ، ونزلت حتى 62 كلغ، ولكن بعد هذه المشكلة وإفراطي في تناول النشويات أصبحت 83 كلغ، في فترة قليلة جدا، تقريبا شهرا ونصف، ومشكلة السكر لا تزال قائمة، فتوقفت على الفور، وخلال هذه السنة أصبحت أعاني من مشكلة التبول الكثير -أعزكم الله-لا أعلم هل لها علاقة ببعض أم لا؟ لكنني أشرب كأسا واحدا ويخرج أكبر من الكمية التي شربتها، وبمجرد شربي للماء أو العصير أحتاج دورة المياه بعد خمس دقائق إلى عشر دقائق، فهل أصبحت مريضة سكري، وهل هذه مشكلة تستدعي ذاهبي للمستشفى، أم أن الوضع طبيعي، وإذا كان الوضع طبيعيا كيف أتصرف؟ حيث أصبحت أشعر بالتعب والخمول الشديدين بعد انخفاض السكر، فما نصحكم لي؟

شكرا لكم، وأسعدكم الله، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ روز حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا ينخفض السكر لدى الأشخاص الطبيعيين؛ لأن منظومة هرمون الأنسولين، وهرمون جلوكاجون، تعمل على ضبط مستوى السكر في الدم عند مستوى صائم، من 80 إلى 126، والمتوسط 95، ولا ينخفض السكر إلا عند مرضى السكر الذين يتناولون العلاج دون أخذ الوجبات الطبيعية.

وأغلب الظن أن التحليل يتم بجهاز غير دقيق، وعليك فحص مستوى السكر الصائم 10 ساعات في الصباح في مختبر، وليس في جهاز منزلي أو في الصيدلية، لربما يكون هناك خطأ ما في الجهاز الذي يتم الفحص به، وأنصحك بالتوقف عن تناول السكريات، والحد من النشويات، لأنها تزيد الوزن، وتعرضك إلى مشاكل تكيس المبايض، واضطراب الدورة الشهرية، وزيادة مقاومة الخلايا لهرمون الأنسولين؛ مما يؤدي إلى رفع هرمون الذكورة، واضطراب مستوى السكر.

ونؤكد لك أنك غير مريضة بالسكر، والشعور بالدوخة لها أسباب مختلفة منها: فقر الدم، واضطراب النوم، والإجهاد البدني والذهني، ومن المعروف أن شرب الماء مع العصائر، وتناول السكريات يساعد على إدرار البول، ولذلك من المهم فحص صورة الدم، وفحص فيتامين D، وتناول المقويات حسب نتيجة التحليل، وأخذ قسط كاف من النوم، وإعادة فحص السكر الصائم والعشوائي للمزيد من الاطمئنان.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً